يقول:"البان ... إشارة إلى التنزيه ، والتفرقة ، والتمييز بين الحقائق" ( ) .
مادة ( ب ي ت )
البيت - البيت
في اللغة
"البيت: المسكن ."
البيت الحرام: الكعبة .
البيت العتيق: الكعبة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 65 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] وَإِذْ جَعَلْنا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْنًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الإمام محمد الباقر {عليه السلام}
يقول:"البيت: هو محمد ، فمن آمن به دخل في ميادين الأمن والأمانة" ( ) .
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"البيت: هو محمد في الآية: ]وَإِذْ جَعَلْنا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ"
وَأَمْنا ً[ ( ) " ( ) ."
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"البيت: هو النفس" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الإمام القشيري:
"الكعبة بيت الحق I في الحجر ، والقلب بيت الحق I في السر ."
قال قائلهم:
لست من جملة المحبين إن لم أجعل القلب بيته والمقاما
وطوافي إجالة السر فيه وهو ركني إذا أردت استلاما
فاللطائف تطوف بقلوب العارفين ، والحقائق تعتكف في قلوب الموحدين ، والكعبة مقصود العبد للحج ، والقلب مقصود الحق بإفراده إياه بالتوحيد والوجد" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي
"لما جعل الله تعالى قلب عبده بيتًا كريمًا ، وحرمًا عظيمًا ، وذكر أنه وسعه حين لم يسعه سماء ولا أرض ، علمنا قطعًا أن قلب المؤمن أشرف من هذا البيت" ( ) .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] في بُيوتٍ[ ( )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"في بيوت: في مقامات" ( ) .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفينَ والْقائِمينَ
والرُّكَّعِ السُّجودِ [ ( ) .
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :