"طهر نفسك عن مخالطة المخالفين والاختلاط بغير الحق ."
والقائمين: هم قواد العارفين المقيمين معه على بساط الأنس والخدمة .
والركع السجود: الأئمة والسادة الذين رجعوا إلى البداية عن تناهي النهاية" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: طهر بيتي: وهو قلبك للطائفين فيه ، وهو زوائد التوفيق ."
والقائمين: وهو أنوار الإيمان .
والركع السجود: الخوف والرجاء .
فإن القلب إذا لم يسكن خرب ، وإذا سكنه غير مالكه أو من يسكنه مالكه خرب ، وطهارة القلب: تكون بالاتفاق عن الاختلاف ، وبالطاعة عن المعصية ، وبالإقبال عن
الأدبار ، وبالنصيحة عن الغش ، وبالأمانة عن الخيانة . فإذا طهر من هذه الأشياء ، قذف الله تعالى فيه النور ، فينشرح وينفسح . فيكون محلًا للمحبة ، والمعرفة ، والشوق ،
والوصلة" ( ) ."
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"قوِّ أساس بيتك ، وشيّد أركانه . أساسه التوحيد ، وأركانه أربعة: الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج . وجدرانه: ما بين الأركان ، وهي نوافل الخيرات . ولا تجعل له سقفًا فيحول بينك وبين السماء فتحرم الرؤية ، لا تسكن نفسك فيه بالسقف ، فإن الغيث إذا نزل لا يصل إليك منه شيء وهو رحمة الله ، رحم به عباده ... لا تسكن من البيوت إلا أضعفها ، فإن الخراب يسرع إليها فتبقى في حفظ الله لا في حفظ البيت ، فإنه من لا بيت له أحفظ على رحله ممن له بيت فيه رحله" ( ) .
البيت الأعلى
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"البيت الأعلى [عند ابن عربي] : هو الإنسان الخليفة الذي قبل الصورة ، فهو أعلى من حيث أنه أعلى مجلى للكمالات الإلهية" ( ) .
بيت الله
الشيخ الأكبر ابن عربي
بيت الله: هو قلب العبد الخصوصي ، وموضع نظره ، ومعدن علومه ، وحضره أسراره ، ومهبط ملائكته ، وخزانة إسراره ، وكعبته المقصودة ، وعرفاته المشهودة ( ) .
[ مسألة ] : في سبب وضع الحق تعالى بيته في الأرض