شيء ، والوصي يتعلق به أمر الملة الخالصة ، ولا يجب أن يكون خليفة في الأرض لأنه خازن علومه ، والداعي لأمته ليس له إلا ذاك" ( ) ."
مادة ( و ض أ )
الوضوء
في اللغة
"وَضُؤَ الشخص: حَسُنَ وجَمُلَ ونظف" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الباحث عبد القادر أحمد عطا
"الوضوء [ عند الصوفية ] : هو أصل عظيم من أصول تحويل النفس إلى روح ، أو عزل النفس عن الروح ، ثم سيطرة الروح عليها ... وفي سر ذلك يرى أستاذي العارف الأكبر: سيدي الأستاذ مصطفى عبد الخالق الشبراوي ، أن الوضوء يفعل في باطن الإنسان فعل المغناطيس في الحديد ، فكما أن الحديد تترتب جزيئاته بفعل المغناطيس ، فكذلك باطن الإنسان تترتب جزيئاته النفسية وحدها والروحية وحدها ، فتنعزل الروح عن النفس ، وتتم لها السيطرة عليها ، ويصير للمجموع الإنساني ، الذي يدوم على ذلك مجالًا جاذبًا كالمجال المغناطيسي تمامًا وهذا المجال الجاذب الإنساني ، إذا اقترن بمداومة التوجه الكلي لله ، كان جذبه للأسرار والمعارف من حضرة الغيب ، وإلا كان جذبه لمماثله من جنس الإنسان" ( ) .
إضافات وايضاحات:
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الوضوء مشتق من الوضات ، والوضات مشتقة من النظافة ، والنظافة مشتقة من الصفة ، والصفة مشتقة من المعرفة ، والمعرفة مشتقة من العلم ، والعلم مشتق من العقل ، والعقل هبة من الله تعالى" ( ) .
[ من اقوال الصوفية ] :
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"السر في الوضوء: هو طهارة الأعضاء وتنميتها ، والشجرة الآدمية كغيرها من الشجر لا بد لها من خدمة فجرعاتها كقص الأظفار والحلق ، وشربها الماء كالوضوء"