أهل الوصول: هم مشايخ الصوفية ، وذلك لكمال متابعتهم للنبي ، وبواسطة هذه المتابعة فازوا بدرجة القبول ، وصاروا مأذونين بدعوة الخلق إلى الحق بطريق المتابعة ( ) .
المواصلة
المؤرخ ابن خلدون
يقول:"المواصلة: المعرفة والمشاهدة" ( ) .
إضافات وايضاحات:
[ مسألة ] : في المواصلة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل مواصلة لا تشهد في عين البعد لا يعول عليها" ( ) .
[ من اقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"من أدركته عناية السبق في الأزل جرى عليه عيون المواصلة ، وهو أحق بها لما سبق إليه من كرامة الأزل" ( ) .
مادة ( و ص ى )
الوصاية
في اللغة
"الوَصايَة والوِصاية: الوصية" ( ) .
"وصي: من يوصى له" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت مادة ( و ص ى ) في القرآن الكريم ( 32 ) مرة باشتقاقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:] شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أوحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"الوصاية عندنا: هي حكمة ، ثم قرب ملكوتي ، ثم تحمل لشرح النبي وعلومه ، وتكفل لأمته بالدعاء ."
ومنصبه: أن يكون خازن علم النبي في الأمة ، وحامل وحيه ، فلا يخلو الزمان عن حجته وإلا حصل الإفحام فصار الزمان زمان الجاهلية ، وأن يكون نائبه في الوقائع . فكما أن النبي تكون أمته شيئًا واحدًا هو أحديتها فيدبرها تدبير الرجل بدنه وجسده ، فهكذا هذا الوصي ، لا يزال يدعو الله I أن يكشف الله I عنهم الضيق . ولا بد لكل زمان من وصي وهو القائم بأمر الملة" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الوصي والقطب
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي:
"الوصي ليس بقطب: لأن القطب يتعلق به الوجود ، ليس من وارث النبوة في"