فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 7048

"الدروشة: هي الجهاد ، جهاد النفس والذي نسميه الجهاد الداخلي ، فالمريد حين يحارب نفسه فإنه يحارب الشيطان ، ومن يموت في هذا الجهاد ، يموت شهيدًا ، لأن الشهداء هم الذين يقتلون في سبيل الدين ."

الدَّرْوِيش

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"الدرويش: يعني العارف بنفسه ، العارف بربه ، أي صاحب اليقين ."

"الدرويش: هو الذاكر ."

"الدرويش: يعني المريد ، والمريد هو الذي يريد التقرب من الله سبحانه وتعالى ."

"الدرويش: السالك ، المجاهد ، المسافر إلى الله ."

"الدرويش: يعني طالب العلم ، علم التصوف ."

"الدرويش: يعني الفقير إلى الله ، يعني يكون كالتراب ."

"الدرويشة: هي بنت المشايخ ، فلا فرق في الدروشة بين الرجل والمرأة إلا في التقوى ."

[ مسألة كسنزانية ]: في أقسام الدراويش أو طبقاتهم

نقول: نحن نقسم الدراويش على ثلاثة أقسام أو طبقات

الأول: قادم لله تعالى فقط ، وهذا هو المجاهد الكامل .

الثاني: قادم لغاية دنيوية أو أمور القيامة وهذا مقبول .

الثالث: قادم للنفاق والغش والتجسس وهذا مرفوض ممنوع ، وسوف ينال جزاءه بالعذاب عند الله .

[ مسألة ] : في ذكر شيء من أحوال الدرويش

يقول الشيخ قلندر ( بيري ) :

"الدرويش فهو يضحك ويبكي ، إنه عاطفي أو قاس ... إنه يخدم بني البشر"

ويقول: إنه يخدم الله ، وأنت تتحدث عن الله ، وربما اعترض ورماك بالجهل ، فماذا تفعل إزاء هذا الرجل ؟

إنه إنسان من عالم آخر وأنت تنسب تصرفاته إلى النوع الذي تألفه ، وتنسب معرفته إلى ما تدعوه علمًا ، أما مشاعره فتقرنها بما تظنه فيها .

أما أصله ، طريقه ومصيره ، فتنظر إليها كلها من وجهة نظر واحدة فحسب . فكم هو غريب الإنسان !

ولكن هناك سبيل لفهمه ، دع عنك كل التصورات التي تتخيلها للدرويش ، وسر وراء تفسيراته أو رموزه للطريق الصوفي ، كن متواضعًا ، فإن ما تعرفه أقل من غيرك ، ويجب أن تعرف الأشياء التي بها وحدها يمكنك أن تتعلم" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت