في اصطلاح الكسنزان
نقول: الدرك: هو قدرة المشايخ أو قوتهم الروحية المسماة ( بالهمة ) على إعانة المريدين أو الناس ، وإغاثتهم عند الحاجة على بعد المسافة ، وهي إمكانية روحية ، أي خاضعة لقوانين المادة أو الطبيعة ، فلا يحدها زمان ولا مكان ،كما و لا يحدها كم أو
نوع .
وأوضح مثال يكشف عن خاصية الدرك عند المشايخ: هي ( فعاليات ضرب الدرباشة ) والتي يمكن أن تمارس في أماكن متعددة من العالم في وقت واحد ، حيث يدرك جميع أولئك الدراويش بهمة مشايخهم ، فلا يتعرض أي واحد منهم لأدنى أذى ، الأمر الذي يكشف عن إمكانية المشايخ على إدراك المريد وإعانته في جهاده الأكبر مع نفسه
والشيطان ، وعن إمكانيتهم على إدراك المريد عند الموت وفي القبر وعند البعث وفي الحشر وأثناء الحساب وبعده وحتى في الجنة .
مادة ( د ر و ش )
الدَّرْوَشَة
في اللغة
"تَدَرْوَشَ الشخص: عَمِلَ عَمَلَ الدراويش" ( ) .
"الدَرْوِيش: المتعبِّد والزاهد . واللفظة فارسية ، معناها: فقير" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
الشيخ عبد القادر الكسنزان
يقول: الدروشة: القلب .
ونقول:
"الدروشة: هي علم التصوف ، علم الروح ، هي العلم الذي يوصل الإنسان إلى معرفة الله تعالى ، وهو مبني على الأوراد والأذكار ."
"الدروشة: يعني المنهج الذي اختاره الله سبحانه وتعالى للرسول . فهي مخ الإسلام ، نواة الإسلام ، لب الإسلام ."
"الدروشة: هي أخذ البيعة أي الطريقة ."
"الدروشة: هي الأخلاق الحميدة ."
"الدروشة: هي الذوق ."
"الدروشة: هي السلوك: يعني الإلتزام للوصول إلى هدفك ، وتعني المحبة ،"
العبادة ، الذكر ، الصلاة ، الزهد ، التقوى ، الصلاة ، الصيام ، الحج ، الزكاة ، المشاركة ، فهي الإيمان والعمل الصالح ، ولهذا فهي مبنية على الاعتقاد الخالص ، ومحبة الإطاعة بدون تردد .