فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 7048

في اصطلاح الكسنزان

نقول: الدرك: هو قدرة المشايخ أو قوتهم الروحية المسماة ( بالهمة ) على إعانة المريدين أو الناس ، وإغاثتهم عند الحاجة على بعد المسافة ، وهي إمكانية روحية ، أي خاضعة لقوانين المادة أو الطبيعة ، فلا يحدها زمان ولا مكان ،كما و لا يحدها كم أو

نوع .

وأوضح مثال يكشف عن خاصية الدرك عند المشايخ: هي ( فعاليات ضرب الدرباشة ) والتي يمكن أن تمارس في أماكن متعددة من العالم في وقت واحد ، حيث يدرك جميع أولئك الدراويش بهمة مشايخهم ، فلا يتعرض أي واحد منهم لأدنى أذى ، الأمر الذي يكشف عن إمكانية المشايخ على إدراك المريد وإعانته في جهاده الأكبر مع نفسه

والشيطان ، وعن إمكانيتهم على إدراك المريد عند الموت وفي القبر وعند البعث وفي الحشر وأثناء الحساب وبعده وحتى في الجنة .

مادة ( د ر و ش )

الدَّرْوَشَة

في اللغة

"تَدَرْوَشَ الشخص: عَمِلَ عَمَلَ الدراويش" ( ) .

"الدَرْوِيش: المتعبِّد والزاهد . واللفظة فارسية ، معناها: فقير" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

الشيخ عبد القادر الكسنزان

يقول: الدروشة: القلب .

ونقول:

"الدروشة: هي علم التصوف ، علم الروح ، هي العلم الذي يوصل الإنسان إلى معرفة الله تعالى ، وهو مبني على الأوراد والأذكار ."

"الدروشة: يعني المنهج الذي اختاره الله سبحانه وتعالى للرسول . فهي مخ الإسلام ، نواة الإسلام ، لب الإسلام ."

"الدروشة: هي أخذ البيعة أي الطريقة ."

"الدروشة: هي الأخلاق الحميدة ."

"الدروشة: هي الذوق ."

"الدروشة: هي السلوك: يعني الإلتزام للوصول إلى هدفك ، وتعني المحبة ،"

العبادة ، الذكر ، الصلاة ، الزهد ، التقوى ، الصلاة ، الصيام ، الحج ، الزكاة ، المشاركة ، فهي الإيمان والعمل الصالح ، ولهذا فهي مبنية على الاعتقاد الخالص ، ومحبة الإطاعة بدون تردد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت