الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الشجرة: يعنون بها في اصطلاحهم الإنسان الكامل المشار إليه بقوله تعالى: ] شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ[ ( ) لاعتدالها بين طرفي الإفراط والتفريط في الأقوال والأفعال والأحوال ."
ويطلقون الشجرة: على الأسماء الإلهية ، لتشاجرها وتقابلها كالغفور والمنتقم والضار والنافع والمعطي والمانع" ( ) "
ويقول:"الشجرة [ المشار إليها في آية النور ] : هي النفس" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الشجرة: هي صورة خلافته [ آدم ] عند التحقيق" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الشجرة: هي الإنسان الكامل ، مدبر هيكل الجسم الكلي ، فإنه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كل شيء ، فهو شجرة وسطية ، لا شرقية وجوبية ، ولا غربية إمكانية ، بل أمر بين الأمرين ، أصلها ثابت في الأرض السفلي ، وفرعها في السماوات العلى ، أبعاضها الجسمية عروقها ، وحقائقها الروحانية فروعها ، والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع حقيقتها الناتج فيها بسر ] إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[ ( ) ثمرتها" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الشجرة: هي الحقيقة المحمدية ، التي هي نور وعيان ، سكون وحركة ، فناء وبقاء . فكل التعينات متغيرة كتغير أوراق الشجر ، لكن الأصل لا يتغير أبدي سرمدي" ( ) .
يقول الشيخ أحمد بن مسروق الطوسي:
"شجرة المعرفة: تسقى بماء الفكرة ."
وشجرة الغفلة: تسقى بماء الجهل .
وشجرة التوبة: تسقى بماء الندامة .
وشجرة المحبة: تسقى بماء الاتفاق والمراقبة والإيثار" ( ) ."
شجرة الإيمان
الشيخ الأكبر ابن عربي
شجرة الإيمان: هي شجرة متأصلة مستقرة في فضاء القلب ، ضاربة إلى الروح الروحانية ، وأصولها وكلياتها سبعة وهي ها هنا: التوبة ، والزهد ، والتقوى ، والاعتصام ، والتوكل ، والرضا ، والمحبة ( ) .