ويقال: نهاية النهايات ، ويعنى بذلك: باطن العوالم ، وهو مقام أو أدنى ، وهو حقيقة الحقائق والحقيقة المحمدية" ( ) ."
في اصطلاح الكسنزان
نقول: غاية الغايات: هي الوصول إلى الفناء في الحضرة الإلهية بعد عبور قنطرتي الفناء في الرسول والفناء في الشيخ .
علم الغايات
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم الغايات: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعرف ماذا يصل الخلق من معرفة الله تعالى هل يصلون إلى معرفة ذات الحق تعالى أم إلى معرفة نفوسهم ؟ وهل غاية معرفتهم بربهم في الآخرة هي غاية معرفتهم به في الدنيا أم تختص في الآخرة بمزيد انكشاف ، وجمهور العارفين على أن أحدًا لا يصل في الدنيا و الآخرة إلا إلى معرفة نفسه فقط ( ) .
علم الغايات من الأحكام
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم الغايات من الأحكام: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم أن الشرائع كلها تجري إلى أمد ، وأن غايتها إن يحكم الحق تعالى بها يوم القيامة فإذا تعمرت الداران بأهلها انقضى الأمد ( ) .
في اللغة
"الفاء: الحرف العشرون من حروف الهجاء ، وهو صوت شفوي ، احتكاكي / مستمر ( رخو ) ، مهموس ، مرقق" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"ف [ باعتبار التصوف ] : فناء الناسوتية وظهور اللاهوتية" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الفاء: هو فاتحة الحق ، التي أنزل الله من فعله إلى الفطرة في الفرقان ، قال الله تعالى
إشارة: ] تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ[ ( ) .. ( ) .
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول:"حرف الفاء: وهو حرف ظلماني ، وسر فتحي ، والاسم منه فتاح" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الفاء: كناية عن زمن الفتوة ، وهو بلوغ الأشد" ( ) .
[ مسألة ] : في ذكر بعض خصائص حرف الفاء من الناحية الصوفية ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: