يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"إن كنت ممن يخاف السباع فلا تصحبني" ( ) .
ويقول الشيخ إبراهيم بن شيبان:
"كنا لا نصحب من يقول نعلي [ وركوتي ] " ( ) .
يقول الدكتور يوسف القرضاوي:
"لا ريب أن من أعظم البواعث على الإخلاص ، صحبة المخلصين ، الذين نذروا حياتهم لله ، وباعوا أنفسهم وأموالهم لله ، هؤلاء الذين يجالسونك في الله ، ويحبونك في الله ، وتحبهم في الله ... هؤلاء الذين أمر الله رسوله الكريم أن يصبر نفسه معهم ولا تعدو عيناه عنهم ... إن الذي يصحب هؤلاء يتأثر بهم ، ويأخذ عنهم ، ويقتبس منهم فضائلهم ، بالأسوة الحسنة ، وبالحال المؤثرة ، ولهذا قال السلف: ( حال رجل في ألف رجل ، أبلغ من مقال ألف رجل في رجل ) " ( ) .
[ مسألة - 14] : في معنى صحبة الخلق
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"معنى صحبتك الخلق: نصيحتك لهم بعد صحبة الحق . اصحب الخلق ، فإذا صحبت الخلق بعد صحبة الحق فأنت مع الحق لا مع الخلق ، علامة صحبتك للخلق: أنك لا ترى النفع والضر من جانب الخلق بل الكل مسلطون عليك مسخرون" ( ) .
[ مسألة - 15] : في أنواع الأصحاب
يقول الشيخ محمد النبهان:
"أصحابي ثلاثة:"
الأول: لا يقع منه الذنب .
والثاني: يقع ويتوب ، فهذا لا يموت حتى يلتحق بالأول .
والثالث: يقع ولا يتوب ولكنه يعترف بتقصيره ، وهذا لا يمكن أن يموت حتى
يلتحق" ( ) ."
[ مسألة - 16] : في أنفس طرق المصاحبة
يقول الشيخ محمد النبهان:
"هو أن يفني كل من المتصاحبين نفسه ، ولا يرى لها وجودًا ولا قدرًا ، ويثبت صاحبه وينظر إليه بعين الكمال فيستفيد كل من المتصاحبين من صاحبه الفيض حيث رأى نفسه بعين الاحتقار ونفاها ، ونظر صاحبه بعين الكمال ، وهذه الطريقة من انفس الطرق في المصاحبة ، ومثل هذه المصاحبة خير من الوحدة" ( ) .
[ مسألة - 17] : في خصال الصاحب
يقول الشيخ أبو العباس المرسي: