يقول الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني:
"قيل: صحبة الشيخ أحسن من الذكر إن كان مع رعاية الأدب والحقوق" ( ) .
ويقول الشيخ نور الدين البريفكي:
"ذرة من الصحبة ، أي: بالنبي لا تضاهى ... والاجتماع بالمشايخ ولو لحظة مرتبة يباهى" ( ) .
[ مسألة - 7] : في صحة الصحبة مع الله
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"لا تصح الصحبة مع الله تعالى إلا بصحبة الروح في القدم" ( ) .
[ مسألة - 8] : من شرط صحبة الأكابر
يقول الشيخ أبو علي الثقفي:
"من صحب الأكابر على غير طريق الحرمة حرم فوائدهم ، وبركات نظرهم ، ولا يظهر من أنوارهم عليه شيء" ( ) .
[ مسألة - 9] : في ترك صحبة الأغيار
يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم:
"إن صحبت من هو دوني آذاني بجهله ، وإن صحبت من هو فوقي تكبر عليّ ، وإن صحبت من هو مثلي حسدني ، فاشتغلت بمن ليس في صحبته ملال ولا في وصلته انقطاع ، ولا في الأنس به وحشة" ( ) .
[ مسألة - 10] : في صحبة الشيخ الكامل
يقول الشيخ أحمد السرهندي:
"صحبة الشيخ الكامل المكمل كبريت أحمر ، نظره دواء ، وكلمته شفاء ، وبدونها خرط القتاد" ( ) .
[ مسألة - 11] : في الصحبة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"صحبة غير الله ولو كانت في الله لا يعول عليها" ( ) .
ويقول:"كل صحبة مريد لشيخ يحدث المريد فيها نفسه بالنهاية إلى أجل لا يعول عليها" ( ) .
ويقول:"من صحبك برؤيا تعول على صحبته فإنه بها يهجرك . من صحبك بخاطره لا تعول عليه ، فإنه يغدر ربك أوثق ما تكون به ويقطع بك أحوج ما تكون إليه . من صحبك بوارد وقته من أهل الله فلا تعول عليه . من صحبك لما يستفيده منك لا تعول عليه ، فإنه ينقضي بتحصيل ما يرجوه منك وربما كفر تلك النعمة إذا أراد الفراق فكن منه على حذر . الصحبة من غير خبرة لا يعول عليها . فإنك لا تدري ما تسفر لك العاقبة ، ويحتاج هذا إلى عقل وافر" ( ) .
[ مسألة - 12] : في شرط الصحبة