يقول:"الخواطر: هي عبارة عما يعرض في القلب من الأذكار والأفكار ، وهي المحركات للإرادة ، فإن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور المنوى بالبال" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الخاطر [ عند ابن عربي ] : هو الأمر الإلهي المتصف بصفة كل الأكوان التي اخترقها في تنزله إلى الخلق ، وهو مبدأ الحركة والفعل في المخلوقات" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الخاطر: هو ما حدثت به النفس" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
[ مسألة كسنزانية ] : بماذا تميز الخواطر ؟
نقول: إن تمييز الخواطر ليس بالشيء اليسير وبمجرد قراءة الكتب وبالسماع ، وهذه الصعوبة تتأتى من أن الخواطر شيء غيبي ، غير ظاهري أو محسوس ، لذا فإن صقالة القلب وهو الجهاز المستقبل لا تفي بالغرض لاستقباله - الخير والشر - لا فرق ، وهنا يبرز أهمية وجود الخبير الحاذق العارف بخفاياها ودقائقها وتشعباتها ومتعلقاتها ، ألا وهو الشيخ قطب الوقت المتصل المبايع يدًا بيد على يد الرسول . فمريد الشيخ حتى وإن لم تكتمل صقالة قلبه وزكاة نفسه يأتيه العون والمدد من الشيخ ، أبيه الروحي ، لينجده من الصغيرة والكبيرة ومنها الخواطر ، غيرةً منه ورحمة على ابنه الروحي وأخوه في الإيمان ، ولهذا السبب قال المشايخ: من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أن الخواطر واردات وطوارق
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"الخواطر: واردات حق ، وطوارق باطل:"
فالواردات: وارد بتنزيه الرب وتوحيده: فرباني .
ووارد يحرك لطاعة معينة بقوة وعزم: فقلبي .
ووارد يحرك لأنواع الطاعات: فملكي ...
والطوارق: طارق يطرق القلب باضطراب ومسارعة لمعصية: فشيطاني .
وطارق يطرق بقصد جهة معينة: فنفساني ، وربما يكون من النفس والشيطان وعنهما تتولد المعصية" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أنواع الخواطر
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني: