فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 7048

يقول:"الخواطر: هي عبارة عما يعرض في القلب من الأذكار والأفكار ، وهي المحركات للإرادة ، فإن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور المنوى بالبال" ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"الخاطر [ عند ابن عربي ] : هو الأمر الإلهي المتصف بصفة كل الأكوان التي اخترقها في تنزله إلى الخلق ، وهو مبدأ الحركة والفعل في المخلوقات" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الخاطر: هو ما حدثت به النفس" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

[ مسألة كسنزانية ] : بماذا تميز الخواطر ؟

نقول: إن تمييز الخواطر ليس بالشيء اليسير وبمجرد قراءة الكتب وبالسماع ، وهذه الصعوبة تتأتى من أن الخواطر شيء غيبي ، غير ظاهري أو محسوس ، لذا فإن صقالة القلب وهو الجهاز المستقبل لا تفي بالغرض لاستقباله - الخير والشر - لا فرق ، وهنا يبرز أهمية وجود الخبير الحاذق العارف بخفاياها ودقائقها وتشعباتها ومتعلقاتها ، ألا وهو الشيخ قطب الوقت المتصل المبايع يدًا بيد على يد الرسول . فمريد الشيخ حتى وإن لم تكتمل صقالة قلبه وزكاة نفسه يأتيه العون والمدد من الشيخ ، أبيه الروحي ، لينجده من الصغيرة والكبيرة ومنها الخواطر ، غيرةً منه ورحمة على ابنه الروحي وأخوه في الإيمان ، ولهذا السبب قال المشايخ: من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أن الخواطر واردات وطوارق

يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:

"الخواطر: واردات حق ، وطوارق باطل:"

فالواردات: وارد بتنزيه الرب وتوحيده: فرباني .

ووارد يحرك لطاعة معينة بقوة وعزم: فقلبي .

ووارد يحرك لأنواع الطاعات: فملكي ...

والطوارق: طارق يطرق القلب باضطراب ومسارعة لمعصية: فشيطاني .

وطارق يطرق بقصد جهة معينة: فنفساني ، وربما يكون من النفس والشيطان وعنهما تتولد المعصية" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في أنواع الخواطر

يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت