طمأنينتها: أنها تقبل من القلب ، وتوافق السر وتطيعهما فيما يأمران به وينتهيان عنه ، وتقنع بعطائهما وتصير على منعهما . إذا صارت مطمئنة انضافت إلى القلب وسكنت
إليه" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الاطمئنان السكون بعد الانزعاج ، وسكون النفس إنما هو بالوصول إلى غاية الغايات في اليقين والمعرفة والشهود ... وإذا وصلت إلى مقام الاطمئنان بذكر الله صار صاحبها في مقام التلوين في التمكين آمنًا من الرجوع إلى الأحكام الطبيعية والآثار البشرية ، فإن الفاني لا يرد إلى أوصافه ، فمن كان متمكنًا في مقام الترقي تخلص من التنزل إلى مقام النفس الأمارة" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي:
"النفس المطمئنة: فسيرها مع الله ، وعالمها عالم الحقيقة المحمدية ، ومحلها السر ، وحالها الطمأنينة الصادقة ، وأورادها بعض أسرار الشريعة ، وصفاتها الجود ( ) والتوكل والحلم والعبادة والشكر والرضا بالقضاء والصبر على البلاء" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ[ ( )
يقول الشيخ عبد العزيز المهدوي:
"النفس المطمئنة: هي التي تخلصت من السوء ، ولم يبق بينها وبين السوء نسبة ، وكانت مبادئها في الاكتساب: الإيمان ، والرضا المكتسب ، فلما صفت وتطهرت من جهة المخلوقات وزال عنها الحجاب الذي هو صفة الخلق سمعت النداء من مكان قريب ، فأجابت لعدم الحجاب ، فخرجت للمواهب والرضا الوضعي الوهبي الذي قال الله فيه: ]رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [ ( ) ، فدخلت في رضا الله المطلوب الموهوب ، وفي عباده ، وجنته ، لا في جنتها بوصف كسبها وأعمالها" ( ) .
النفوس المعقولة
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"النفوس المعقولة في الكون: هي النفوس الجزئية ، وهي المشتركة بين الحيوان الناطق وغير الناطق" ( ) .
النفس الملهمة
الشيخ داود خليل