فهرس الكتاب

الصفحة 2515 من 7048

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: نرفع درجات من نشاء بالعلم ."

وقيل: بالتقوى .

وقيل: بنزع الشهوات والأهواء عنه .

وقيل: بالاستقامة .

وقيل: بالمكاشفة والمشاهدة .

وقيل: بالفراسة الصادقة .

وقيل: بالمعرفة والتوحيد .

وقيل: بإجابة الدعاء .

وقيل: بالإعراض عن الدنيا والإقبال على الآخرة .

وقيل: بمعرفة مكائد النفس .

وقيل: بالعصمة والتوفيق" ( ) ."

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"فضل كل صاحب فضل يكون على قدر استعلاء ضوء نوره ؛ لأن الرفعة في الدرجات على قدر رفعة الاستعلاء ، كما قال تعالى: ] والَّذينَ أوتوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ [ ( ) . فالعلم هو الضوء من نور الوحدانية ، فكلما ازداد العلم زادت الدرجة ، فناهيك عن هذا المعنى قول النبي فيما يخبر عن المعراج: أنه رأى آدم في السماء الدنيا ويحيى وعيسى في السماء الثانية ... وعبر النبي حتى رفع إلى سدرة المنتهى ، ومن ثم إلى قاب قوسين أو أدنى ، فهذه الرفعة في الدرجة في القرب إلى الحضرة كانت له على قدر قوة ذلك النور في استعلاء ضوئه ، وعلى قدر غلبات أنوار التوحيد على ظلمات الوجود كانت مراتب الأنبياء بعضهم فوق بعض" ( ) .

الخافض الرافع { عز وجل } - الخافض الرافع

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : وهما من صفات فعله ، يرفع من يشاء بإنعامه ، ويخفض من يشاء بانتقامه" ( ) .

الإمام الغزالي

يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : هو الذي يخفض الكفار بالإشقاء ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد .. يرفع أولياءه بالتقريب ، ويخفض أعداءه بالإبعاد" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : هو الواضع من عصاه والرافع من تولاه حقًا وعدلًا ."

أو المضل والمرشد في الدين . أو مسقط الدرجات ومعليها في الدنيا" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت