فهرس الكتاب

الصفحة 4291 من 7048

"ألذ العلوم: معرفة الله" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الله بن علوي:

"لا يجد العاِلم لذة العلم حتى يهذب نفسه وأخلاقه ، ويستقيم على الكتاب والسنة ، ويرمي بالرياسة تحت قدمه" ( ) .

[ مسألة - 29] : في أنفع العلوم

يقول الشيخ عيسى البرزنجي {رضى الله عنه} :

"أنفع العلوم ، العلم بأحكام العبودية" ( ) .

[ مسألة - 30] : في أنواع العلوم النافعة

يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:

"العلوم النافعة:"

هي علم يقوى به يقينك .

وعلم تحسن به عبادة ربك .

وعلم تحسن به معاملة أخوانك المؤمنين .

وعلم تحسن به معيشتك وأهلك .

وعلم يدوم لك به المزيد من الفضل الإلهي .

وعلم تعلم به من أنت" ( ) ."

[ مسألة - 31] : في أن علم القوم لا ينفد

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"لو أن العلم الذي أتكلم به من عندي لفنى وانقطع ، ولكنه من حق بدأ والى"

حق يعود" ( ) ."

[ مسألة - 32] : في العمل بالعلم

يقول الإمام أبو حنيفة ( رحمه الله ) :

"ما العلم إلا للعمل به ، والعمل به ترك العاجل للآجل" ( ) .

[ مسألة - 33] : في مواريث العمل بالعلوم

يقول الشيخ أحمد بن ابي السعدان:

"من عمل بعلم الرواية ورث علم الدراية ."

ومن عمل بعلم الدراية ورث علم الرعاية .

ومن عمل بعلم الرعاية هدي إلى سبيل الحق" ( ) ."

[ مسألة - 34] : في أصول الآخذ بالعلم

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"الأخذ بالعلم يبنى على أربعة أصول:"

أما من طريق الأصالة ، وأما من طريق المواجهة ، وأما من طريق الفهم ، وأما من طريق السمع" ( ) ."

[ مسألة - 35] : في طرق ومسالك أخذ العلم الصوفي

يقول الشيخ أحمد زروق:

"للناس في أخذها العلوم ثلاث مسالك:"

أولها: قوم تعلقوا بالظاهر ، مع قطع النظر عن المعنى جملة ، وهؤلاء أهل الجحود من الظاهرية ، لا عبرة بهم .

الثاني: قوم نظروا لنفس المعنى ، جمعًا بين الحقائق ، فتأولوا ما يؤول ، وعدلوا

ما يعدل ، وهؤلاء أهل التحقيق من أصحاب المعاني والفقهاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت