"ألذ العلوم: معرفة الله" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الله بن علوي:
"لا يجد العاِلم لذة العلم حتى يهذب نفسه وأخلاقه ، ويستقيم على الكتاب والسنة ، ويرمي بالرياسة تحت قدمه" ( ) .
[ مسألة - 29] : في أنفع العلوم
يقول الشيخ عيسى البرزنجي {رضى الله عنه} :
"أنفع العلوم ، العلم بأحكام العبودية" ( ) .
[ مسألة - 30] : في أنواع العلوم النافعة
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:
"العلوم النافعة:"
هي علم يقوى به يقينك .
وعلم تحسن به عبادة ربك .
وعلم تحسن به معاملة أخوانك المؤمنين .
وعلم تحسن به معيشتك وأهلك .
وعلم يدوم لك به المزيد من الفضل الإلهي .
وعلم تعلم به من أنت" ( ) ."
[ مسألة - 31] : في أن علم القوم لا ينفد
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"لو أن العلم الذي أتكلم به من عندي لفنى وانقطع ، ولكنه من حق بدأ والى"
حق يعود" ( ) ."
[ مسألة - 32] : في العمل بالعلم
يقول الإمام أبو حنيفة ( رحمه الله ) :
"ما العلم إلا للعمل به ، والعمل به ترك العاجل للآجل" ( ) .
[ مسألة - 33] : في مواريث العمل بالعلوم
يقول الشيخ أحمد بن ابي السعدان:
"من عمل بعلم الرواية ورث علم الدراية ."
ومن عمل بعلم الدراية ورث علم الرعاية .
ومن عمل بعلم الرعاية هدي إلى سبيل الحق" ( ) ."
[ مسألة - 34] : في أصول الآخذ بالعلم
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الأخذ بالعلم يبنى على أربعة أصول:"
أما من طريق الأصالة ، وأما من طريق المواجهة ، وأما من طريق الفهم ، وأما من طريق السمع" ( ) ."
[ مسألة - 35] : في طرق ومسالك أخذ العلم الصوفي
يقول الشيخ أحمد زروق:
"للناس في أخذها العلوم ثلاث مسالك:"
أولها: قوم تعلقوا بالظاهر ، مع قطع النظر عن المعنى جملة ، وهؤلاء أهل الجحود من الظاهرية ، لا عبرة بهم .
الثاني: قوم نظروا لنفس المعنى ، جمعًا بين الحقائق ، فتأولوا ما يؤول ، وعدلوا
ما يعدل ، وهؤلاء أهل التحقيق من أصحاب المعاني والفقهاء .