وفائدته: العافية ، ومركبه: الوفاء ، وسلاحه: لين الكلمة ، وسيفه: الرضا ، وجيشه: محاورة العلماء ، وماله: الأدب ، وذخيرته: اجتناب الذنوب ، وزاده: المعروف ، ومأواه: الموادعة ، ودليله: الهدى ، ورفيقه: محبة الأخيار … العلم ، تحفة في المجالس ، وصاحب في السفر ، وأنس في الغربة" ( ) ."
[ مسألة - 23] : في حقائق العلم
يقول الشيخ أحمد زروق:
"من حقائق العلم: العمل بالحق ، و مجانبة الباطل ، وإعطاء كل شيء ما يليق به" ( ) .
[ مسألة - 24] : في غاية العلم
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ غاية العلم ] : كشف في إحاطة يستحيل العيب بالنسبة إليه ولا تتعلق بغير موصوفه إذا لم تكن زائدة عليه" ( ) .
[ مسألة - 25] : في أن العلم هو السعادة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه صادق بأن العلم هو السعادة وبه أقول ، ولكن فاته ما أدركه أهل الكشف وهو أنه إذا أراد الله شقاوة العبد أزال عنه العلم فإنه لم يكن العلم له ذاتيًا بل اكتسبه وما كان مكتسبًا فجائز زواله ويكسوه حلة الجهل ، فإن عين انتزاع العلم جهل ولا يبقى عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم ، فلولم يبق الله تعالى عليه هذا العلم بانتزاع العلم لما تعذب ، فإن الجاهل الذي لا يعلم أنه جاهل ، فارح مسرور لكونه لا يدري ما فاته" ( ) .
[ مسألة - 26] : في ثمرة قوة العلم
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"قوة العلم فحسنها وصلاحها في أن تصير بحيث يسهل بها درك الفرق:"
بين الصدق والكذب في الأقوال .
وبين الحق والباطل في الاعتقادات .
وبين الجميل والقبيح في الأفعال .
فإذا صلحت هذه القوة حصل منها ثمرة الحكمة والحكمة ثمرة الأخلاق الحسنة" ( ) ."
[ مسألة - 27] : في ميراث العلم
يقول الشيخ الحارث المحاسبي:
"العلم يورث المخافة" ( ) .
[ مسألة - 28] : في ألذ العلوم
يقول الشيخ علي الخواص: