يقول:"التصوف الخلقي: هو التصوف الذي يجب أن يتحلى به كل مسلم ، ولا يستثنى منه أحد ، وهو التربية الروحية القرآنية الخلقية بترويض النفس ، لتُمثل أخلاق القرآن كاملة" ( ) .
الصوفي
الشيخ عبد الواحد بن زيد البصري
يقول:"الصوفية: هم القائمون بعقولهم على فهم السنة ، والعاكفون عليها"
بقلوبهم ، والمعتصمون بسيدهم من شر نفوسهم" ( ) ."
الشيخ بشر الحافي
يقول:"الصوفي: من صفا قلبه لله" ( ) .
الشيخ أبو بكر الوراق
يقول:"الصوفية: هم المتوكلة لا المتأكلة" ( ) .
الشيخ ذو النون المصري
يقول:"الصوفي: هو من إذا تكلم كان كلامه كاشفًا لأسراره ، وإذا ما سكت كان فعله فقرًا كله" ( ) .
ويقول:"الصوفي: هو من إذا نطق كان كلامه عن حاله . فهو لا ينطق بشيء إلا إن كان هو ذلك الشيء . وإذا أمسك عن الكلام عبرت معاملته عن أحواله وكانت ناطقة بقطع علائقه الدنيوية عن حاله" ( ) .
الشيخ السري السقطي
يقول:"الصوفي ( ) : إسم لثلاث معان:"
وهو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه ظاهر الكتاب والسنة ، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله" ( ) ."
ويقول:"الصوفي: من ملك الحق سره ، فصار سره حصولًا في القبضة ، وملك سره قلبه ، وملك قلبه هواه ، فصار قلبه مالكًا أمير ، وهواه مملوكًا أسيرًا ، قد أسره رؤية الرقيب ، وأسكره مشاهدة الحبيب ، فانتبه للطائف الطبيب" ( ) .
ويقول:"الصوفي: هو الذي امتحن طبع البشرية من نفسه بمشاهدة وصف الأزلية من ربه ، فصار روحاني الحال ، رباني المقال ، لا يشهد في العطاء إلا يده وفي المنع إلا حكمته ، ولا يرى في الضر والنفع إلا حكمه ، ولا يعاين في القبض والبسط إلا قدرته ، ولا يلاحظ في العبادة إلا معبوده ، ولا يرى من الصنع إلا صانعه ، قد فنى عن نفسه بربه ، وبقى مع ربه لربه ، فذلك هو الصوفي حقًا" ( ) .