ويقول:"الصوفي: من نفسه مكدود في محل الغربة ، وعقله مذهول في مقاساة الكربة ، وقلبه متحد في مقام القربة ، وروحه متنعم في مروج الخضرة ، فروحه يعزي قلبه ، وقلبه يهنئ عقله ، وعقله يهنئ نفسه ، هذا يرجع إلى هذا" ( ) .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول:"الصوفي: مَن نَفْسه وظاهره في المحو والمحق ، وسره ذلك في المشاهدة مع الحق" ( ) .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول:"الصوفي: هو من صفّى رَبَّهُ قلبِهِ ، فامتلأ قلبه نورًا ، ومن دخل في عين اللذة بذكر الله" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم الصوفي: من تجرد عن الكونين واستسلم للحكمين ، واكتفى بشهوتين ، وتجرد عن الكونين: يعني الدنيا والآخرة ، بترك الدنيا لأعداء الله ، والآخرة لأولياء الله واستسلم للحكمين:"
إن قيل خذوه إلى الجنة قال: لك الحمد .
فإن قيل: خذوه إلى النار ، قال ، لك الحمد .
واكتفى بشهوتين: في الدنيا شهوة سماع بشارة ، وفي الآخرة شهوة نظرة بلا وحشة ، ثم بعد ذلك يكون ما يكون" ( ) ."
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الصوفي: هو من صفا من الكدر ، وامتلأ من الفكر ، وانقطع إلى الله عن البشر ، واستوى عنده الذهب والمدر ، أي لا رغبة له في شيء دون مولاه" ( ) .
ويقول:"الصوفي: هو من يرى دمه هدرًا ، وملكه مباحًا ، وحياته موتًا ، لكونه على بساط الله" ( ) .
ويقول:"الصوفي: هو من صفا من البلايا ، وغيب عن البرايا ، ولم يلتفت إلى العطايا" ( ) .
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول:"الصوفي: هو من سمع السماع وآثر الأسباب" ( ) .
الشيخ أبو حمزة الخراساني
يقول:"الصوفي: من صفى من كل درن ، فلم يبق فيه وسخ المخالفات بحال" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي