ويقول الشيخ أحمد زروق:
"أصول المعاملات خمسة:"
طلب العلم للقيام بالأوامر .
وصحبة المشايخ والخواص للتبصر .
وترك الرخص والتأويلات للحفظ .
وضبط الأوقات بالأوراد للحضور .
واتهام النفس في كل شيء للخروج عن الهوى والسلامة من الغلط في طلب
العلم" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أنواع أهل المعاملة
يقول الشيخ ابو عبد الله الجلاء:
"من عامل الحق بالحقيقة ، والخلق بالحقيقة ، فهو زنديق ."
ومن عامل الحق بالشريعة والخلق بالشريعة ، فهو سني .
ومن عامل الحق بالحقيقة ، والخلق بالشريعة ، فهو صوفي" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قال بعضهم: من عامل الخلق بالشريعة طال خصمه معهم . ومن عاملهم بالحقيقة عذرهم ."
والواجب أن يعاملهم في الظاهر بالشريعة فيذكّرهم وفي الباطن بالحقيقة
فيعذرهم" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في مقامات المعاملة
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"المعاملة على ثلاثة مقامات: معاملة الظاهر ، ومعاملة الباطن ، ومعاملة"
السر" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في منازل المعاملات
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"منازل … المعاملات هي هذه العشرة ، وهي:"
1 -الرعاية ، 2 - المراقبة ، 3 - الحرمة ، 4 - الإخلاص ، 5 - التهذيب ، 6 - الاستقامة ، 7 - التوكل ، 8 - التفويض ، 9 - الثقة ، 10 - التسليم .
وسميت هذه المنازل بالمعاملات ، لأن العبد لا يصح له المعاملة للحق إلا بأن يتحقق بهذه المقامات" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في أصول معاملة الحق
يقول الشيخ أحمد زروق:
"معاملة الحق ، فثلاث ، إقامة الفرائض ، واجتناب المحرمات ، والاستسلام"
للأحكام" ( ) ."
[ مسألة - 6] : في وجوب معاملة الخلق مع معاملة الحق
يقول الشيخ أحمد زروق:
"كل صوفي أهمل أحواله في معاملة الخلق ، كما أمر فيها ، وصرف وجهه لنحو الحق ، دون نظر لسنته في عباده ، فلا بد له من غلط في أعماله أو شطح في أحواله ، أو وقوع طامة في أقواله" ( ) .