"الصدق من الحكمة" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الصدق على أربعة أصول:"
الشهود في القبضة ، والتحقيق بالوصلة ، والتصديق بالجملة ، والثقة بضمان الله
ووعده" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"الصدق يبنى على أربعة أصول: على التعظيم ، والمحبة ، والحياء ، والهيبة" ( ) .
[ مسألة - 3] : في معدن الصدق
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:
"لكل شيء معدن ، ومعدن الصدق: قلوب الزاهدين" ( ) .
[ مسألة - 4] : في أقسام الصدق
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الصدق في الأقوال: هو موافقة الضمير القول في وقته ."
والصدق في الأعمال: إقامتها على رؤية الحق سبحانه وتعالى ونسيان رؤيتها .
والصدق في الأحوال: إقامتها على رؤية الخواطر للحق فلا يكدرها مطالعة رقيب ولا منازعة فقيه" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الصدق على ثلاثة أقسام هي:"
صدق العام: وهو في الأقوال .
صدق الخاص: وهو في الأفعال .
وصدق الأخص: في الأحوال" ( ) ."
ويقول:"الصدق ثلاثة أقسام:"
صدق النية ، وصدق اللسان ، وصدق العمل .
فصدق النية: أن لا يريد بجميع أقواله وأفعاله وأحواله إلا الله .
وصدق اللسان: معروف .
وصدق العمل: أن يكون حريصًا عليه لا يقطعه إلا قهرًا واضطرارًا" ( ) ."
ويقول الشيخ عماد الدين الأموي:
"الصدق على أقسام:"
الأول: الصدق في القصد والنية ، وبه يصلح الدخول في الطاعات كلها وهو روح الأعمال ...
والثاني: أن لا يتمنى الحياة إلا للحق تعالى" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في درجات الصدق
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الصدق وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: صدق القصد ، وبه يصح الدخول في هذا الشأن ، ويتلافى به كل تفريط ، ويتدارك كل فائت ، ويعُمر كل خراب . وعلامة هذا الصادق: أن لا يحتمل داعيةً تدعو إلى نقض عهد ، ولا يصبر على صحبة ضدٍ ، ولا يقعد على الجد بحالٍ .