فهرس الكتاب

الصفحة 3519 من 7048

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"الصلاة يمكن حملها على محمولين: حمل العبد ، وحمل الله ."

فحمل العبد: تكؤة يلقيها على روحه الفعال ، فيكون هو من باب التحمل ، ولهذا طلب إلى العبد أن يصلي لله ، أي أن يتصل به من باب المجاز ، وهو ما عرف في علم الكشف: بالوجد والذوق .

والصلاة الثانية: حمل الله ، والله انطلق منه إلى العبد ، فأوحى وبث وسير وأضل وهدى ، فكانت صلاته على عبده أقرب إلى عبده منه ، أي: من عبده" ( ) ."

[ مسألة - 9] : في أن الصلاة بمنزل المعراج

يقول الإمام القشيري:

"الصلاة لنا بمنزل المعراج ، فقد كان المعراج على ثلاث منازل: من الحرم"

إلى المسجد الأقصى ، ثم منه إلى سدرة المنتهى ، ثم منها إلى قاب قوسين ، أو أدنى ، وكذلك صلاتنا قيام ، وركوع ، ثم سجود ، وهو نهاية القربة ، قال تعالى: ] واسْجُدْ واقْتَرِبْ[ ( ) " ( ) ."

[ مسألة - 10] : في جمعية الصلاة للمعراجين الجسماني والروحاني

يقول الإمام فخر الدين الرازي:

"الصلاة … جامعة بين المعراج الجسماني وبين المعراج الروحاني ."

أما الجسماني: فبالأفعال ، وأما الروحاني: فبالأذكار" ( ) ."

[ مسألة - 11] : في النظر إلى مقام السجدة في الصلاة

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"النظر إلى مقام السجدة ... أن يعلم العبد أن الله بصير بالعباد ، ولا يخرج عن بصارته ذرة في الأرض ولا في السماء ، فيعلم أن الله قائم وناظر وبصير أمامي ، وهو أقرب إلي من حبل الوريد" ( ) .

[ مسألة - 12] : في اشتمال الصلاة على جميع الحركات

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"عمت الصلاة جميع الحركات وهي ثلاث: حركة مستقيمة وهي حال قيام"

المصلي ، وحركة أفقية وهي حال ركوع المصلي ، وحركة منكوسة وهي حال سجوده . فحركة الإنسان مستقيمة ، وحركة الحيوان أفقية ، وحركة النبات منكوسة ، وليس للجماد حركة من ذاته" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في أفعال الصلاة وآثارها في خروج العبد من بعض الأحوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت