يقول:"الزمان: هو دائرة لا خطًا مستطيلًا كما يتوهم ، فلا شبهة في حدوثه . فالزمان وما فيه من العالم وما عليه من العالم كلها حادثة في ذات المحدث ، كحدوث الصورة في المرآة ، وقيام الصور بالمرآة ، وهي وهو سر المعية بالأعيان ، معية الحق بالعالم كمعية النقطة الجوالة بالدائرة أو القطرة النازلة بالخط المستطيل" ( ) .
الشيخ ولي الله الدهلوي
الزمان: هو التغير من حال إلى حال ، سواء كان بالحركة الدورية أو بالحركة الكيفية أو غير ذلك ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الزمن: هو حظ المؤمن الذي يجدُّ فيه ، ليتحصل على نوال السعادة"
الباقية ... هو لوح الأعمال التي تطويها الأنفاس ... فهو الصحف التي تنشر يوم القيامة - إن خيرًا أو شرًا -" ( ) ."
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الزمان [ عند الصوفية ] : هو ما يتبع ( الحال ) ، لذلك لا يقاس بالساعات والثواني ، ولكن بتبدل ( الحال ) أو ثبوته . فالزمن يتحرك مع حركة الأعماق في تأثيرها بالتجليات الإلهية" ( ) .
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول:"الزمان: هو مخلوق مع خلق العالم ، وحادث حدوثًا زمانيًا على وفق التصور الصوفي" ( ) .
[ إضافة ] :
"يعد الزمان من حيث الذات حقيقة واقعة محسوسة ومعاشة في التصور الصوفي ، تتضح عبر الصلة بالآخرين ومن خلال أشكال التواصل الفكري والسلوكي لإيصال ما انكشف له من مظاهر صوفية وأفكار إشرافية وإبداعات ذاتية على وجه العموم ، وتتحقق أيضًا عبر صلة الصوفي بربه على وجه الخصوص . ففي هذه الصلة يعد الزمان وهمًا من الأوهام إذا لم يلغ ويصف وجوده عبرها أيضًا … والصوفي الذي اتصلت أوقاته وأحواله بالله حينما يشطح للتعبير عن نفسه بدلالة الوقت كصفة من صفاته سبحانه وبشكل غير مباشر كما عبر الشبلي فقد كتم وأخفى حقيقة حاله عندما قال: أنا الوقت" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي