وقيل: هو خلع الرجل نعل الكونين فيرجع إلى رفع الهمة" ( ) ."
العذراء
في اللغة
"عَذْراء: 1. بِكْرٌ . 2. لم تُعْرَفَ" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"العذراء [ عند ابن عربي ] : هي صفة وليست شخصًا ، إنها كل حقيقة عالية لم يكشفها أحد ، أو كل شخص خبأه الحق عن خلقه وحجبه عنهم" ( ) .
مادة ( ع ر ج )
الأعرج الحقيقي
في اللغة
"عَرَجَ: مشى مشية غير متساوية بسبب علة في إحدى رجليه"
أعرج: مصاب بالعرج" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:
] لَيْسَ عَلى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الأعرج الحقيقي: هو من وصل إلى منزل المشاهدة فضرب بسيوف الوحدة والإطلاق على رجل الاثنينية والتقيد فتعطل آلاته بالفناء فتقاعد هناك ، وهم الأفراد المشاهدون ، فلا حرج لهم أن ينزلوا إلى مقام المجاهدين أيضًا ، ومن هنا يعرف سر"
قولهم: الصوفي من لا مذهب له ، فإن من لا مذهب له لا سير له ، ومن لا سير له لا يلزم له آلة" ( ) ."
العروج
في اللغة
"عَرَجَ عُروجًا: صَعِدَ ."
مِعْراج: مِصْعَد ، سُلَّم .
المِعْرَاج: ما عَرَج عليه الرسول إلى السماء" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"العروج: هو سلوك المقربين ، وذلك أن كل سالك على أي طريق كان غايته الحق بشرط فوزه منه سبحانه وتعالى بسعادة ما ، فإن ذلك السالك صاحب معراج ، وسلوكه عروج" ( ) .