يقول:"التلقي: هو أخذك ما يرد من الحق عليك عند الترقي" ( ) .
[ مسألة ] : في التلقي الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل تلقي إلهي مناسب لا يعول عليه" ( ) .
اللقاء
في اللغة
"لَقِيَهُ: صادَفَه ورآه ."
لَقِيَ الشيء: وَجَدَه .
لِقَاء: اجتماع" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (58) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول:"اللقاء: هو الإحسان" ( ) .
ويقول:"اللقاء: هو رؤية الحق سبحانه وتعالى" ( ) .
صاحب اللقاء
الشيخ الأكبر ابن عربي
صاحب اللقاء: صاحب الطرف ، وصاحب الطرف من مد طرفه إلى منتهى جري القلم في فعل الكتابة .
مادة ( ل م س )
اللمسة الروحية
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"اللمسة الروحية: هي المبايعة اليدوية ، وهي وإن كانت تبدو طقسًا بسيطًا في ظاهرها إلا أنها في حقيقتها تحمل الكثير من الأسرار الروحية ، فعن طريق هذه اللمسة ترتبط روح المريد بروح أستاذ الطريقة ، الذي هو مرتبط روحيًا بالشيخ الذي يسبقه وهكذا عبر حلقة الاتصال الروحي بين مشايخ سلسلة الطريقة حتى تصل إلى الرسول الأعظم فيكون العهد مبايعة للرسول ."
"اللمسة الروحية: هي الوسيلة التي تربط المريد بالله تعالى من خلال سلسلة مشايخ الطريقة توارثوها يدًا بيد من حضرة الرسول الاعظم سيدنا محمد إلى الشيخ الحي الحاضر في كل زمان ."
[ مسألة كسنزانية ] : في خلود اللمسة الروحية
اللمسة الروحية هي المبايعة مع شيخ الطريقة يدًا بيد ، وهي امتداد حي لأمر المبايعة التي ذكرها الحق تعالى بقوله { عز وجل } : ] إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ