فهرس الكتاب

الصفحة 5313 من 7048

أَيْدِيهِم [ ( ) ، وهذه اللمسة هي المصافحة المشار إليها بقوله: ] من صافحني أو صافح من صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة[ ( ) ، وكما هو واضح من نص الحديث الشريف فإنه يشير إلى بقاء المصافحة إلى يوم القيامة الأمر الذي يعني خلود اللمسة الروحية حتى تقوم الساعة .

مادة ( ل م ع )

الألمعي

في اللغة

"لمع البرق: أضاء" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول:"الألمعي: هو فطرة [تختص ] بتجريد العقل والقوة القدسية ، وأن يصير هشًا بشًا منبسطًا ، لا حسد ولا حقد ولا حجر ولا طمع ولا أمل ، ذا أمر كلي و رأي كلي ، وأن يصير ذا بركة يرزق بها الناس" ( ) .

اللمعة في المكان

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"اللمعة في المكان: هي أن يكون فيها جميع الأمكنة" ( ) .

اللوامع

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"اللوامع: معناه قريب من اللوائح وهو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السحاب طمع الصادي والعطشان في المطر" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"اللوامع: ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريب من ذلك بعد"

الطوالع" ( ) ."

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"اللوامع: هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس"

الضعيفة ، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك ، فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والشمس والقمر فيضيء ما حولهم . وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد ( على النفس ) فيضرب إلى الحمرة ، وأما ( من ) غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت