أَيْدِيهِم [ ( ) ، وهذه اللمسة هي المصافحة المشار إليها بقوله: ] من صافحني أو صافح من صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة[ ( ) ، وكما هو واضح من نص الحديث الشريف فإنه يشير إلى بقاء المصافحة إلى يوم القيامة الأمر الذي يعني خلود اللمسة الروحية حتى تقوم الساعة .
مادة ( ل م ع )
الألمعي
في اللغة
"لمع البرق: أضاء" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"الألمعي: هو فطرة [تختص ] بتجريد العقل والقوة القدسية ، وأن يصير هشًا بشًا منبسطًا ، لا حسد ولا حقد ولا حجر ولا طمع ولا أمل ، ذا أمر كلي و رأي كلي ، وأن يصير ذا بركة يرزق بها الناس" ( ) .
اللمعة في المكان
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"اللمعة في المكان: هي أن يكون فيها جميع الأمكنة" ( ) .
اللوامع
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"اللوامع: معناه قريب من اللوائح وهو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السحاب طمع الصادي والعطشان في المطر" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"اللوامع: ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريب من ذلك بعد"
الطوالع" ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"اللوامع: هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس"
الضعيفة ، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك ، فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والشمس والقمر فيضيء ما حولهم . وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد ( على النفس ) فيضرب إلى الحمرة ، وأما ( من ) غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة" ( ) ."