ويقول:"اللوامع: هي الأنوار التي يشاهدها صاحب القلب الطاهر ببصره الظاهر منتدبة عن آثار المصادمات الحاصلة: بين حديد بصيرته الذاكرة بتوجهها إلى المذكور الحق ، وبين حجرية قلبه القابلة للهبوط من خشية مذكوره: ] كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا[ ( ) وتجليه فيه ، فيتنور بذلك النور ما حوله ، فيشاهد البصر أنوارا ساطعة مثل أنوار الكواكب والأقمار والشموس ، فتسمى تلك الأنوار: باللوامع" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"اللوامع: هي نور يظهر للسالك في حال سلوكه لا تزول بسرعة" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"اللوامع: هي أنوار التجليات الشهودية" ( ) .
مادة ( ل م م )
اللمم
في اللغة
"اللمم: صغار الذنوب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَم[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"اللمم: أي الميل اليسير إلى النفس ، والهوى ، والدنيا بحسب الضرورة البشرية ، من استراحة البدن ، ونيل قليل من حظوظ الدنيا ، بحسب الحقوق ، لا بحسب الحظوظ . فإن مباشر الحقوق مغفور ، ومبادر الحظوظ مغرور" ( ) .
جُنح اللِّمة
في اللغة
"لِمَّة: شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"جنح اللمة [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن الشعور بمعنى الإدراك ، وهو حديث النفس ، فإنه يثبت فيها كما يثبت الشعر في البدن ، وهو أسود ... فإذا شاب فأشرق وأضاء كان ذلك بظهور نور العلم اللدني الإلهي والفيض الإلهامي الرباني . وإذا ظهر نور الوجود الحق أعرضت عنه غواني الأسماء الحسنى الإلهية ، التي هي لا عين الذات الإلهية ، ولا غيرها" ( ) .
مادة ( ل م ي )
اللمى
في اللغة