فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 7048

"يظهر عند ابن عربي أن الألوهية هي طائفة الأسماء الإلهية التي يتصف بها الحق من حيث كونها إلهًا - أي معبودًا - ( قدوس سبوح ... ) ."

أما الربوبية فهي الطائفة الثانية من الأسماء الإلهية التي يتصف بها الحق من حيث كونه مدبرًا للوجود ومتصرفًا فيه ( الخالق - المدبر ... ) .

فالألوهية مرتبة الذات من حيث كونها إلهًا يعبد ويقدس في مقابل الربوبية المسؤولة عن المربوب" ( ) ."

الألوهي

الشيخ الأكبر ابن عربي

"الألوهي: كل نسبة مضافة إلى الله" ( ) .

باطن الألوهية

الشيخ ابو العباس التجاني

باطن الألوهية: هي باطن أسمائه وصفاته تعالى . يتجلى بها سبحانه ويفيضها على أسرار الصديقين والعارفين الذين خرقوا حجاب الظواهر ، واختطفوا عن دائرة

البشرية ، وصارت جميع حركاتهم وسكناتهم وجميع تقلباتهم وأحوالهم وأفعالهم وأقوالهم بالله محضًا . وحيث كانوا بالله ، كانوا في جميع أمورهم لله في الله عن الله موتى عن جميع ما سواه . فهذه هي غاية الصديقين في التعريف ليس لهم مطمع في الوصول إلى ما وراء هذه المرتبة: رتبة حق اليقين . فما الكون عندهم كله إلا صفات الله وأسمائه حقيقة لا اعتقاد ( ) .

باطن باطن الألوهية

الشيخ ابو العباس التجاني

باطن باطن الألوهية: هو الباطن الثاني للألوهية ، وأسرار هذا الباطن الثاني وعلومه ومنابعه لو تبدى منها لأكابر الصديقين مقدار هيئة لذابوا من هيبة الجلال ، وصاروا محض العدم في أسرع من طرفة العين . وهذا الباطن الثاني للأقطاب والنبيين لا طمع

لغيرهم فيه ( ) .

الباطن الرابع للألوهية

الشيخ ابو العباس التجاني

الباطن الرابع للألوهية: هو حضرته الخاصة به لا طمع للأقطاب والنبيين أن يشموا منها رائحة ، ولو تبدى منها مقدار هيئة على أكابر الرسل لذابوا من هيبة

الجلال ، وصاروا محض العدم في أقل من لمح البصر ( ) .

حضرة الألوهية

الشيخ أحمد العقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت