فهرس الكتاب

الصفحة 5748 من 7048

منهم: من أراد الدنيا للدنيا ، ومنهم: من أراد الدنيا للآخرة ، ومنهم: من أراد الآخرة للدنيا ، ومنهم: من أراد الآخرة للآخرة ، ومنهم: من أراد الآخرة لله ، ومنهم: من أراد الله للدنيا ، ومنهم: من أراده للآخرة ، ومنهم: من أراد الله لله ، وهذا الصنف الأخير هو محل نظر الله من خلقه ، فهم المخلصون المقربون الأخفياء الأنقياء الأتقياء" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في أصناف الناس من حيث الإيمان عند ابن عربي

يقول الدكتور محمود قاسم:

"هناك إذن ثلاث أصناف من الناس عند ابن عربي:"

فمنهم: صنف يصدق الرسول معتمدًا على عقله وتفكيره النظري ، ومنهم: صنف يصدق عن طريق نور الإيمان ونور العلم معًا ، فيكون تصديقه نورًا على نور ، وثمة صنف ثالث: يصدق بنور من الله ، دون أن يعتمد على الاستدلال العقلي ، وهذا الصنف الأخير هم المؤمنون بالفطرة" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في طبقات الناس

يقول الشيخ ابن الفرغاني:

"الناس على ثلاث طبقات:"

الطبقة الأولى: من الله عليهم بأنوار الهداية ، فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق .

الطبقة الثانية: من الله عليهم بأنوار العناية ، فهم معصومون عن الكبائر والصغائر .

الطبقة الثالثة: من الله عليهم بالكفاية ، فهم معصومون عن الخواطر الفاسدة وحركات أهل الغفلة" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"الناس ثلاث طبقات:"

الطبقة الأولى: هم المشايخ الصوفية ، وهم الذين حصل لهم الوصول إلى حضرة الحق بواسطة كمال متابعتهم للنبي ، وبعد ذلك صار لهم الأذن من الله تعالى بالإرشاد والرجوع إلى الخلق ، وهم المكلمون للناس الكاملون في نفسهم بلا التباس . فقد استغرقوا أولًا في عين الجمع ولجة التوحيد ، وبعد ذلك شملتهم العناية الأزلية ، فاستخرجتهم من بطن حوت الفناء إلى سهل التفرقة وميدان البقاء ، فصار لهم الفعل السديد ، فاشتغلوا بدلالة المخلوقات إلى النجاة وبلوغ الدرجات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت