منهم: من أراد الدنيا للدنيا ، ومنهم: من أراد الدنيا للآخرة ، ومنهم: من أراد الآخرة للدنيا ، ومنهم: من أراد الآخرة للآخرة ، ومنهم: من أراد الآخرة لله ، ومنهم: من أراد الله للدنيا ، ومنهم: من أراده للآخرة ، ومنهم: من أراد الله لله ، وهذا الصنف الأخير هو محل نظر الله من خلقه ، فهم المخلصون المقربون الأخفياء الأنقياء الأتقياء" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في أصناف الناس من حيث الإيمان عند ابن عربي
يقول الدكتور محمود قاسم:
"هناك إذن ثلاث أصناف من الناس عند ابن عربي:"
فمنهم: صنف يصدق الرسول معتمدًا على عقله وتفكيره النظري ، ومنهم: صنف يصدق عن طريق نور الإيمان ونور العلم معًا ، فيكون تصديقه نورًا على نور ، وثمة صنف ثالث: يصدق بنور من الله ، دون أن يعتمد على الاستدلال العقلي ، وهذا الصنف الأخير هم المؤمنون بالفطرة" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في طبقات الناس
يقول الشيخ ابن الفرغاني:
"الناس على ثلاث طبقات:"
الطبقة الأولى: من الله عليهم بأنوار الهداية ، فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق .
الطبقة الثانية: من الله عليهم بأنوار العناية ، فهم معصومون عن الكبائر والصغائر .
الطبقة الثالثة: من الله عليهم بالكفاية ، فهم معصومون عن الخواطر الفاسدة وحركات أهل الغفلة" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الناس ثلاث طبقات:"
الطبقة الأولى: هم المشايخ الصوفية ، وهم الذين حصل لهم الوصول إلى حضرة الحق بواسطة كمال متابعتهم للنبي ، وبعد ذلك صار لهم الأذن من الله تعالى بالإرشاد والرجوع إلى الخلق ، وهم المكلمون للناس الكاملون في نفسهم بلا التباس . فقد استغرقوا أولًا في عين الجمع ولجة التوحيد ، وبعد ذلك شملتهم العناية الأزلية ، فاستخرجتهم من بطن حوت الفناء إلى سهل التفرقة وميدان البقاء ، فصار لهم الفعل السديد ، فاشتغلوا بدلالة المخلوقات إلى النجاة وبلوغ الدرجات .