الشرق [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن بلاد المشرق ، وهي التي خرجت منها أولياء العراق ، ومنها القطب ، وتوجهت إليها أهل الدنيا من جميع الآفاق .
وقد يراد بالشرق: قلب الإنسان الكامل ، لأنه مشرق شمس الوجود الحق" ( ) ."
الدكتورة سعاد الحكيم
الشرق عند ابن عربي: هو كل ما ظهر من الوجود ( ) .
[ إضافة ] :
وأضافت الدكتورة قائلة:
"إن الحقيقة الوجودية واحدة عند ابن عربي تظهر بوجهين: الظاهر والباطن أو ما أبدع في تعداده من الثنائيات المرادفة لها أمثال: غيب: شهادة ، ليل: نهار ، ضياء (نور) : ظلام ، شرق: غرب ."
إذن: الشرق والغرب عند ابن عربي إشارة: إلى ما ظهر من الوجود( شرق =
ظاهر )، والى ما بطن وخفي منه ( غرب = باطن ) ، فكل ما ظهر يطلق عليه ابن عربي كلمة ( شرقي ) ، وكل ما بطن فهو ( غربي ) " ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أنواع المشارق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المشرق على نوعين:"
مشرق في الباطن ، وهو الموجود بالعلم .
ومشرق في الظاهر ، وهو الموجود بالبصر" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الشرق والغرب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الشرق بمنزلة الخروج إلى الدنيا وهي دار الابتلاء للعام والخاص ."
والغرب بمنزلة الخروج من الدنيا والدخول إلى الآخرة ، فإنه انتقال إلى دار التمييز والبيان ، ومعرفة المنازل والمراتب على ما هي عند الله تعالى ، فيعلم السعيد سعادته والشقي شقاوته" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 1] : في تأويل قوله تعالى: ] رَبُّ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ[ ( ) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"رب مشرق الذات المطلقة عن حجب تعينات الأسماء والصفات ."
ورب مغرب الصفات والأسماء ، لاستتاره باستتار حجب الصفات ، وهي حجب الذات ، وهو المتعين في جميع الموجودات" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 2] : في تأويل قوله تعالى: ] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [ ( ) .