فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 7048

الشرق [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن بلاد المشرق ، وهي التي خرجت منها أولياء العراق ، ومنها القطب ، وتوجهت إليها أهل الدنيا من جميع الآفاق .

وقد يراد بالشرق: قلب الإنسان الكامل ، لأنه مشرق شمس الوجود الحق" ( ) ."

الدكتورة سعاد الحكيم

الشرق عند ابن عربي: هو كل ما ظهر من الوجود ( ) .

[ إضافة ] :

وأضافت الدكتورة قائلة:

"إن الحقيقة الوجودية واحدة عند ابن عربي تظهر بوجهين: الظاهر والباطن أو ما أبدع في تعداده من الثنائيات المرادفة لها أمثال: غيب: شهادة ، ليل: نهار ، ضياء (نور) : ظلام ، شرق: غرب ."

إذن: الشرق والغرب عند ابن عربي إشارة: إلى ما ظهر من الوجود( شرق =

ظاهر )، والى ما بطن وخفي منه ( غرب = باطن ) ، فكل ما ظهر يطلق عليه ابن عربي كلمة ( شرقي ) ، وكل ما بطن فهو ( غربي ) " ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أنواع المشارق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"المشرق على نوعين:"

مشرق في الباطن ، وهو الموجود بالعلم .

ومشرق في الظاهر ، وهو الموجود بالبصر" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين الشرق والغرب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الشرق بمنزلة الخروج إلى الدنيا وهي دار الابتلاء للعام والخاص ."

والغرب بمنزلة الخروج من الدنيا والدخول إلى الآخرة ، فإنه انتقال إلى دار التمييز والبيان ، ومعرفة المنازل والمراتب على ما هي عند الله تعالى ، فيعلم السعيد سعادته والشقي شقاوته" ( ) ."

[ تفسير صوفي - 1] : في تأويل قوله تعالى: ] رَبُّ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ[ ( ) .

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"رب مشرق الذات المطلقة عن حجب تعينات الأسماء والصفات ."

ورب مغرب الصفات والأسماء ، لاستتاره باستتار حجب الصفات ، وهي حجب الذات ، وهو المتعين في جميع الموجودات" ( ) ."

[ تفسير صوفي - 2] : في تأويل قوله تعالى: ] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت