المدرسة الإشراقية: مدرسة ترى أن المعرفة تتم عن طريق ظهور الأنوار العقلية ولمعانها وفيضانها بالإشراقات على النفوس عند تجردها ، ويطلق اسم الإشراقيين بالأخص على السهروردي وأتباعه" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت مادة ( ش ر ق ) في القرآن الكريم (17) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] إِنّا سَخَّرْنا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ والْأِشْراقِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"الإشراق: هو أن يكتب له الأجر ، على الأضعاف الكثيرة ، الذي ذكره الله في تنزيله الذي لا يحاط بعلمه من قوله: ]فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافًا كَثيرَةً [ ( ) ، والكثير من الله لا يحصى" ( ) .
الإشراقية
الدكتور علي العناني
الإشراقية عند السهروردي: هي العلم الروحاني الصادر من نور النور ، أي: الذات الأقدس ، وقابل عالم النور بعالم الظلمة ، أي: عالم المادة ( ) .
الحس الإشراقي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الحس الإشراقي: هو انفجار جواني فكري علوي شعوري ينقل الإنسان من مرتبة الحيوانية إلى مرتبة التجريد السامي العالي . والحس ، هنا فكر كله ، لكنه فكر جديد لا عهد لصاحبه به ، منبثق عن الذات الإلهية العاقلة الناطقة المصورة للمعقولات على نمط جديد يمكن من كشف ستار الغيب والمغيبات ."
وهذا الحس نادر ، فهو لصاحبه صيد ثمين ، من ظفر به ظفر بخير الدارين ، فصاحبه قد نجا من نار نفسه الدنيوية ، واستحق مرتبة الأولياء والصالحين ، وخلص من أكدار الهموم ، والشكوك والأحزان ، وصار قريبًا من الله كظله . فهو ضيف نزل في رحاب الكائن العلوي النوراني فياض أنوار المعقولات على عبده المصطفى ، فرفعه وزكاه وعلمه وأدرجه في الخالدين" ( ) ."
الشرق
في اللغة
"الشَرْقٌ: 1. الشمس . 2. جهة شروق الشمس" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
الشرق: كناية عن عالم الحس والشهادة ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي