فهرس الكتاب

الصفحة 3143 من 7048

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"لا شرف أعلى من الإسلام" ( ) .

[ مسألة - 2] : في التمييز بين شرف الأشياء وخستها من جهة وكمالها ونقصها من جهة أخرى

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"إن تفاوت الموجودات بالشرف والخسة أمر ، وتفاوتهما بالكمال والنقص أمر آخر . وتقريره هو:"

إن كل موجود ارتفعت الوسائط بينه وبين موجده الواحد الحق تعالى وتقدس ، أو قلت بحيث تقل نسبته من أحكام الكثرة الإمكانية وتقوي نسبته من حضرة الوحدانية الإلهية كان أشرف وأتم قربًا من الحق تعالى - وبالعكس أي: كل من كثرت الوسائط بينه وبين الحق تعالى وتوفرت الأحكام الإمكانية فيه كان أخس وأنزل درجة وأبعد من حضرة الوحدانية . فهذا ما ينبغي أن يفهم في معرفة الشريف والوضيع .

وأما معرفة الكامل والناقص ، فلتعلم أن ذلك بحسب حظ العبد من الجمعية على ما يكون عليه من وفور جمعية الصفات الإلهية والحقائق الكونية ، لأنها هي المستلزمة لوفور الحظ من صورة الحضرة الإلهية التي حذى عليها الصورة الآدمية ، فأي موجود كان أكثر استيعابًا للصفات الربانية والحقائق الكونية ظاهرًا بها بالفعل كانت نسبته من حضرة المضاهاة والخلافة الإلهية أقرب وحظه من صورة الجمعية أوفر ، والأقل حظًا مما ذكرنا له النقص ، فافهم ذلك تعرف كيفية المضاهاة بين الإنسان الكامل والعقل الأول باعتبار التكافؤ بالشرف والكمال" ( ) ."

[ من حكايات الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:

"قال ملك لوزير: ماذا ينبغي للرجل لكي يكون شريفًا ؟"

فأجاب: أن تجتمع فيه سبع خصال .

فقال: ما هي ؟

قال: الأولى: همة الأحوار .

والثانية: حياء العذارى .

والثالثة: تواضع العبيد .

والرابعة: سخاء العشاق .

والخامسة: سياسة الملوك .

والسادسة: علم الشيوخ وتجربتهم .

والسابعة: عقل غريزي مختف" ( ) ."

مادة ( ش ر ق )

الإشراق

في اللغة

"إشراق: انبعاث نور من العالم غير المحسوس إلى الذهن تتم به المعرفة ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت