يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"الشرك شركان: شرك في ذات الله ـ عز وجل ـ ، وشرك في معاملته ."
فالشرك في ذاته غير مغفور ، وأما الشرك في معاملته ... نحو أن يحج ويصلي ويعلم الناس فيثنون عليه وهذا هو الشرك الخفي" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"الشرك ثلاثة: شرك كفر ، وشرك رياء ، وشرك أذكار" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"الشرك على ضربين: جلي وخفي ."
فالجلي: عبادة الأصنام .
والخفي: حسبان شيء من الحدثان من الأنعام" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"يقال: إن الشرك جلي وخفي ."
فالجلي: من العوام الكفر .
والخفي: منهم التوحيد باللسان مع اشتغال القلب بغير الله تعالى وهو شرك جلي من الخواص ، والخفي منهم الالتفات إلى الدنيا وأسبابها وهو جلي من أخص الخواص ، والخفي منهم الالتفات إلى الآخرة" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في سبب تبرئ الحق تعالى من الشريك
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعض العارفين: إنما تبرأ تعالى من الشريك ، لأنه عدم والله وجود ، فتبرأ من العدم الذي لا يلحقه" ( ) .
[ مسألة - 3] : في نور التوحيد ونار الشرك
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"للتوحيد نورًا وللشرك نارًا ، وأن نور التوحيد أحرق سيئات الموحدين ، كما أن نار الشرك أحرقت حسنات المشركين" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين شرك الاعتقاد وشرك الاستناد
يقول الشيخ أحمد زروق:
"شرك الاعتقاد قادح في الأيمان ، وشرك الاستناد قادح في اليقين والفرق بينهما: اعتقاد التأثير في الأول وهو كفر ، واعتقاد الارتباط في الثاني بحكم سنة الله تعالى مع اعتقاد أن الكل منه وإليه تعالى ، وهذا حال أكثر العوام" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين شرك الأشقياء وشرك السعداء
يقول الشيخ بالي أفندي: