الإمام القشيري
يقول:"يقال: الحسنى في الدنيا: هي توفيق بدوام وتحقيق بتمام ."
وفي الآخرة: غفران معجل وعيان على التأبيد ( ) محصل ...
ويحتمل أن تكون الحسنى: الرؤية" ( ) ."
ويقول:"الحسنى: الوعد بقبول استجابتهم ، وذلك من أجلّ الأشياء عندهم ، فلا شيء أعزّ على المحب من قبول محبوبه منه شيئًا" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الحسنى: هي المنفعة العظمى في الحسن ، وهي المنفعة الخالصة عن شوائب المضرة الدائمة الخالية عن الانقطاع المقرونة بالتعظيم والإجلال" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"الحسنى فيها وجوه:"
أحدها: أنها قول لا إله إلا الله ...
وثانيها: أن الحسنى عبارة عما فرضه الله تعالى من العبادات على الأبدان وفي الأموال كأنه قيل: أعطى في سبيل الله ، واتقى المحارم ، وصدق بالشرائع ، فعلم أنه تعالى لم يشرعها إلا لما فيها من وجوه الصلاح والحسن .
وثالثها: أن الحسنى هو الخلف الذي وعده الله في قوله: ] وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ
يُخْلِفُهُ[ ( ) ...
ورابعها: أن الحسنى هو الثواب وقيل أنه الجنة ... وبالجملة أن الحسنى لفظة تسع كل خصلة حسنة" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحسنى: هي نعت للأسماء من الحسن ، وهو ظهور الجمال الذاتي" ( ) .
جزاء الحسنى
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"جزاء الحسنى: وهو أن يرزقه الرضاء بالقضاء ، والصبر على البلاء ، والشكر على النعمة ، وينزع من قلبه حب الشهوات والدنيا ووساوس النفس"
والشيطان" ( ) ."
الزيادة في الحسنى
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"الزيادة في الحسنى: هو النظر إلى الله تعالى" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] إِنَّ الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنّا الْحُسْنى أولَئِكَ عَنْها مُبْعَدون [ ( ) .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي: