فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"من سبق من الحق إليه إحسان فإنه لا يزال يتقلب في ميادين المحسنين إلى أن يبلغ إلى أعلى مراتب أهل الإحسان بقوله تعالى: ] لِلَّذينَ أَحْسَنوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ[ ( ) " ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"سبق لهم منه الاختيار ، فظهر منهم إلى رضاه البدار" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي:
"سبقت لهم من الله تعالى العناية ، فظهرت الولاية" ( ) .
ويقول الشيخ النهرجوري:
"ما سبق لهم من إحسانه إليهم سابقة ، حكم السعادة لهم" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: سبقت العناية لأهل الهداية فبلغوا بها إلى شرف الولاية ."
وقال بعضهم: سبقت الإحسانات لأهل الفضل والإحسان ، فاستحقوا بها القرب والرضوان" ( ) ."
الحسنة
في اللغة
"حسنة: 1. الخير من قول أو فعل ، عكسها السيئة ."
2.النعمة .
3.الصدقة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 31 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] وَمِنْهُمْ مَنْ يَقولُ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الحسنة [في الدنيا] : هي صحبة الصالحين" ( ) .
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"الحسنات: وهي تلك الأحوال التي يتردد فيها من صلاته من لدن الافتتاح إلى تحلله بالتسليم . وإنما تصير هذه حسنة بنيته ومراده ، فكلما طهر وصفا مراده كان ذلك الفعل احسن" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحسنة: مشتقة من الحسن ، والحسن معشوق لذاته ، والحسنة ما لها قوة الحسن ، فإنها معنوية من باب الإيمان غيب في الشهود ، وهو من نتائج الأعمال الشاقة ، وتحمل المكاره ، فهي نتائج مضافات ومكارم" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"قال بعضهم: الحسنة: المعرفة" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الحسنة في الدنيا والآخرة: هي الفلاح والنجاح الذي يريده المريد .