ويقول:"المحسنين ... هم المائلون إلى الفقراء في الإحسان إليهم ، والقعود معهم ، والأنس بهم" ( ) .
الشيخ أبو الحسن القناد
يقول:"المحسن: هو المكشوف القلب عن الدين [ ليشهد ] ( ) مواقع عواقب الطاعات" ( ) .
الشيخ أبو بكر الكتاني
يقول:"المحسن: هو من أحسن إلى نفسه ، فلا يوقعها في الورطات . ويحسن إلى الخلائق ، فلا يؤذيهم بسوء خلقه . ويحسن عبادة ربه ، فلا يشوبها شيء من الرياء" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"المحسن: هو من يرى الإحسان كله من الله تعالى ، فلا يكون لأحد عليه سبيل" ( ) .
الشيخ أبو عثمان المغربي
يقول:"المحسن: هو المخالف لنفسه فيما تشير به عليه" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: المحسن: هو من يرى جميع ما يجري عليه من الإحسان منَّة من الحق عليه" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: المحسن: هو الذي صحح عقدة توحيده ، وأحسن سياسة نفسه ، وأقبل على أداء فرائضه ، وكفى المسلمين شره" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"المحسن: هو الذي لا تكون للشرع منه مطالبة ، لا في حق الله ، ولا في حق الخلق" ( ) .
ويقول:"المحسن: هو من سلم الخلق بأجمعهم من قلبه" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"المحسن: هو من يعتصم بحبل القرآن متوجها إلى الله" ( ) .
الشيخ الاكبر ابن عربي
يقول:"المحسنون: هم الذين يعبدون الله على المشاهدة ... فالمحسنون السالكون في الصفات ، والمتصفون بها ، لأنهم يعبدون بالمراقبة والمشاهدة ... لأن الرؤية والشهود العيني لا يكون إلا بالفناء في الذات بعد الصفات" ( ) .
ويقول:"المحسنون: هم الذين بشهود الوحدة في عين الكثرة ، والطاعة في عين المعصية ، والقيام بالأمر ، والنهي في مقام الإستقامة ، وإبقاء حقوق التفاصيل في عين الجمع ، فلا يحجبهم الفرق عن الجمع ، ولا الجمع عن الفرق" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي