ووسطها: التحقق بحقيقة إن الله تعالى قال على لسان عبده: سمع الله لمن حمده ، وثمرتها الرؤية في باطن كل شيء مع التمييز ، ولسانها: ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الله بعده
أو فيه .
ومنتهاها: التحقق بالجميع بين الظاهر والباطن فكان قاب قوسين ، وثمرتها: الخلافة ، ثم الكمال ، ولسانها: ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الله معه" ( ) ."
سر الإحسان
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"سر الإحسان: هو عود الوجود إلى واحد غير محدود" ( ) .
ويقول:"سر الإحسان: وهو الفناء للعبد عن سائر الأغيار ، حتى لا يبقى للسالك خبر عما سوى الله تعالى" ( ) .
عالم الإحسان
الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي
يقول:"عالم الإحسان: هو عالم مشاهدة الحقيقة" ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
عالم الإحسان: هو الدرجة الرابعة من الإيمان فوق الإيمان بالغيب الحاصل بواسطة المشاهدات ( ) .
مقام الإحسان الصفاتي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"مقام الإحسان الصفاتي: هو المشاهدة بالوجود الحقاني لمكان الإستقامة"
والعبادة" ( ) ."
المحسن
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"المحسن: الذي يحسن آداب خدمة سيده" ( ) .
الشيخ أبو بكر الوراق
يقول:"المحسنون: هم الراجعون إلى الله في النوائب والمحن" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"المحسن: من لا يجري عليه انتباه ، ولا لسان ذم ، ولا مخالفة بحال" ( ) .
الشيخ حمدون القصار
يقول:"المحسن: هو المطالب نفسه بعد حقوق الله بحقوق المسلمين عليه ، والتارك حقه لهم ، بل من لا يرى لنفسه على أحد حقا" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"المحسنون: هم العارفون بحقائق الأمور ( ) ."
الشيخ ابن عطاء الادمي
يقول:"المحسن: هو من يحسن مجاورة نعم الله ..."
المحسن: هو من يرى إحسان الله إليه ، ولا يرى من نفسه مستحسنًا بحال" ( ) ."