به ، أو يتعرف هو بنفسه لك ، ولهذا قال ساداتنا في العلم الإلهي: إنه عين الذات ، إذ لو لم يكن عين الذات ، لكان المعول عليه غير الذات الإلهية:
انظر إلى وجهه في كل حادثة
فما ترى عين ذي عين سوى عدم من الكيان ولا تخبر به أحدًا
فصحَِّ أن الوجود المدرك الله" ( ) "
ويقول الشيخ محمد النبهان:
"الإحسان ] أن تعبد الله كأنك تراه ... الحديث[ ، هذه مرتبة لغير الكاملين بل للعموم ، أما مرتبة الأفراد: فإن لم تكن ، تره" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قال بعض المحققين ... من بلغ إلى حقيقة الإحسان لم يقدر أن يلتفت إلى أحد سوى الله" ( ) .
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من عبَّر من بساط إحسانه أصْمَتتهُ الإساءة ."
ومن عبَّر من بساط إحسان الله إليه لم يصمت إذا أساء" ( ) ."
أنوار الإحسان
الشيخ أحمد بن عجيبة
أنوار الإحسان: هي الأنوار التي أذن لها في الدخول إلى سويداء قلوب أهل الشهود والعيان لتفرغها مما سوى ربهم ( ) .
تقوى الإحسان
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"تقوى الإحسان: هي حراسة السر مما سوى الله تعالى مع الأنفاس" ( ) .
رتبة الإحسان
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"رتبة الإحسان: هي مقام الشهود والعيان" ( ) .
ويقول:"رتبة الإحسان: هي رتبة المعية مع الله ، وهي أعلى الرتب الوارد فيها جميع ما جاء في القرآن والسنة من عبادي إلى أحبابي إلى أوليائي" ( ) .
[ مسألة ] : في مراتب مرتبة الإحسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"مرتبة الإحسان ولها ثلاث مراتب ..."
أولها: بعد ظهور حقيقة القلب التحقق بحقيقة: ] فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا ورجلا [ ( ) . وثمرتها: الرؤية في ظاهر كل شيء بلا تمييز . ولسانها: ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الله قبله .