ويقول:"الجهاد: هو باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجُنَّته الوثيقة" ( ) .
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"المجاهدة: صدق الافتقار ، وهو انفصال العبد من نفسه واتصاله بربه ."
والمجاهدة: تبري العبد من جميع ما اتصل به .
والمجاهدة: بذل الروح في رضاء الحق" ( ) ."
ويقول:"المجاهدة ( إذكار ) فيه يكون الانقطاع عن الكل بالاتصال إليه" ( ) .
الشيخ عبد الله بن المبارك
يقول:"المجاهدة: هي علم آداب الخدمة لا المداومة عليها ، وآداب الخدمة أعز من الخدمة" ( ) .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري
يقول:"المجاهدة: هي فطام النفس عن الشهوات ، ونزع القلوب عن الأماني والشبهات ، وخلو السر عن النظر إلى الخلق ، والرجوع إلى رب السموات" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"المجاهدة: هي صدق الافتقار إلى الله بالانقطاع عن كل ما سواه" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"المجاهدة: هي بذل المستطاع في أمر المطاع ."
[ وهي ] : أن لا تدع ميسورًا إلا بذلته ، ولا تترك مأمورًا إلا نازلته .
ويقال: هي أن لا تعرج على تقصير ، ولا تفرط في مأمور .
أو يقال: هي بذل الجد في القصد ، وصدق الجهد في العهد .
أو يقال: هي خلع الراحة ، وأن يكسر من القلب جماحه" ( ) ."
الشيخ أبو النجيب السهروردي
يقول:"المجاهدة: وهي فطم النفس عن مألوفاتها ، وحملها على خلاف أهويتها ، ومنعها من الشهوات ، وأخذها بالمكابدة ، وتجرع المرارات ، وكثرة الأوراد ، واستدامة الصوم والنوافل من الصلاة مع الندم عن المخالفات" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"المجاهدة: هي بذل الجهد في دفع الأغيار ، أو قتل الأغيار" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المجاهدة: هي حمل النفس على المشاق البدنية ، ومخالفة الهوى على كل حال ، ولكن لا يتمكن له مخالفة الهوى إلا بعد الرياضة" ( ) .