فمن عمل من الكفار سوأ بجهالة الضلالة فلا توبة له ، بخلاف من عمل سوأ من المؤمنين بجهالة الجهولية المركوزة فيه فإن له توبة" ( ) ."
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"قال لي [ الحق ] : الجهل: مناجاة الخلق كيف كانوا وأين كانوا" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"المعرفة في ذات الحق جهل" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: من استكبر بعلمه ، واستكثر طاعته كان الجهل وطنه" ( ) .
الجاهل
الشيخ محمد بن كاكيس
الجاهل: هو من ضيع حكم وقته ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الجاهل: هو الذي ينظر إلى الظاهر والسبب ، ولم يجاوز علمه ومعرفته" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"الجهال: هم الذين يرون الأشياء بأبصار الظاهر وقلوبهم محجوبة عن رؤية حقائق الأشياء التي هي تابعة أنوار الذات والصفات . أعماهم الله بغشاوة الغفلة وغطاء الشهوة" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي
الجاهل: هو من لا يعلم حقوق الحق والخلق ، والأمر والنهي ، والقيام بالعبودية ، والتوحيد الصرف . وليس الجاهل من لا علم له بالآلات ولا معرفة له بالجزئيات ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الجاهل: مَن الأكوان مناه ، ويحسب أنه يعبد الله" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بالجهال
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"سموا جهالًا لجهلهم بالفقر والغنى ، ولتوهمهم أن الفقر قلة الشيء ، والغنى كثرته . ولم يعلموا أن الفقر هو الفقر إلى الله ، والغنى هو الاستغناء به" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في خصال الجاهل
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"لا ترى الجاهل إلا مُفْرِطًا أو مُفَرِّطًا" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي: