يقول:"قال بعض أهل الحقائق: جهنم: هي الطبيعة الحيوانية" ( ) .
الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول:"جهنم: هي نار الغضب" ( ) .
مادة ( ج و ب )
الإجابة
في اللغة
"أجابه: رد عليه وأفاده عما سأل ."
أجاب طلبه: قبله وقضى حاجته" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الإجابة ) في القرآن الكريم ( 14 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] يا قَوْمَنا أَجيبوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ
مِنْ عَذابٍ أَليمٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الإجابة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإجابة على نوعين:"
إجابة امتثال: وهي إجابة الخلق لما دعاه إليه الحق .
وإجابة امتنان: وهي إجابة الحق لما دعاه إليه الخلق .
فإجابة الخلق معقولة ، وإجابة الحق منقولة" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أنواع الإجابة بلسان الحال
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإجابة للدعاء بلسان الحال على نوعين:"
إجابة امتنان على الداعي ، وإجابة امتنان على المدعو .
فأما امتنانه على الداعي: فقضاء حاجته التي دعاه فيها .
وامتنانه على المدعو: فإنه بها يظهر سلطانه بقضاء حاجته فيما دعاه إليه" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في أقسام الإجابة
يقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي:
"الإجابة على أقسام:"
إجابة الحق نفسه بنفسه ، كما في قوله عند إفنائه لخلقه: ] لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ[
ثم أجاب بنفسه: ]لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ[ ( ) .
وإجابة العبد نفسه بنفسه في حال جولانه في ميدان حدسه .
وإجابة الحق عبده حال السؤال .
وإجابته لربه على كل حال .
وإجابة العبد مثله .
وإجابة مثله له" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في أضرب الإجابة
يقول الإمام القشيري:
"الإجابة على ضربين: إجابة لله ، وإجابة للداعي ."
فإجابة الداعي بشهود الواسطة وهو الرسول .