"رجاؤك الرحمة ممن لا تطيعه ، خذلان وحمق" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"الخوف والرجاء زمامان من سوء الأدب" ( ) .
و يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"قالوا: من زعم أن الرجاء مع الإصرار صحيح ، فليزعم أن طلب الربح في الفقر ، وقدح النار في البحر صحيح" ( ) .
[ من رؤى الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يعقوب القاري:
"رأيت في المنام أويسًا القرني فقلت: أوصني ."
فقال: ابتغ رحمة الله عند محبته ، واحذر نقمته عند معصيته ، ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك" ( ) ."
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ الحارث المحاسبي:
"الخوف والرجاء يجب أن يلازما قلب المحب على الدوام" ( ) .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"من أعطى مقام الرجاء ، مع الصدق والالتجاء ، فليمزج ذلك الجمال بالجلال ، ليقف على حدود الكمال" ( ) .
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد العزيز الديريني:
"كان أبو عثمان يتكلم في الرجاء كثيرًا فرؤي بعد موته في المنام فقيل له: كيف كان قدومك على الله تعالى ؟"
فقال: أوقفني بين يديه وقال: ما الذي حملك على ما فعلت ؟
فقلت: أردت أن أحببك إلى خلقك .
فقال: غفرت لك" ( ) ."
حال الرجاء
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول:"حال الرجاء: هو تصديق الحق فيما وعد" ( ) .
الشيخ عز الدين بن عبد السلام
حال الرجاء: هو الحال الناشئ عن معرفة سعة الرحمة والإنعام ( ) .
رجاء أرباب الرياضات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"رجاء أرباب الرياضات: هو تصفية القلوب ، ليستعد بذلك للقاء المحبوب بما يحملون على أنفسهم من المجاهدة لها على ترك مألوفاتها وملذوذاتها . وإنما كان هذا النوع من الرجاء ضعيفا - أيضًا - لأن أهل الرياضة مشتغلون بتطهير القلوب ، فهم بعد لم يبلغوا منازل القرب التي لا تحصل إلا بعد تطهير القلب" ( ) .
رجاء أرباب القلوب
الشيخ كمال الدين القاشاني