يقول:"رجاء أرباب القلوب: هو لقاء المحبوب الحق جل قدسه . وإنما يعد هذا النوع من الرجاء ضعيفا - أيضًا - لأن الرجاء للشيء إنما يكون في وقت الغيبة ، وحيث أن الأمر عند هذه الطائفة إنما يبتنى على الحضور والمشاهدة ، صار الرجاء عندهم من المراتب الواهية لا محالة . وبالجملة ما في الرجاء من تعلق الهمة بما لعل الله تعالى أراد غيره ، فلهذا لا يعتد بالرجاء من أعرض من الاعتراض ونفى عنه الأعراض ."
وقد يقال: هو ابتهاج النفس بملائم لها أحضرت إمكان حصوله في المستقبل ، والرجاء بهذا التفسير شبيه أن يكون عاما لكل ما ذكر في الرجاء على اختلاف أقسامه" ( ) ."
رجاء الثواب
الشيخ محمد بن زياد العليماني
يقول:"رجاء الثواب: هو تصديق الحق فيما وعد" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"آفة رجاء الثواب: هي ترك الثواب بالصبر على اشارة التوحيد" ( ) .
رجاء الحق
الشيخ محمد بن زياد العليماني
رجاء الحق: هو رجاء ما لحق أصله ( ) .
[ مسألة ] : في آفة رجاء الحق
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة رجاء الحق: القنوط برؤية الآفات لقلة الفطنة" ( ) .
الرجاء الحقيقي
الشيخ علي الكيزواني
يقول:"الرجاء الحقيقي: هو ملازمة العمل الصالح ، والا فهو أمنية" ( ) .
الشيخ عبد الله اليافعي
يقول:"الرجاء الحقيقي: عندهم [ الصوفية ] هو رجاء حصول مناهم ، وهو القرب من الله تعالى الذي صاحبه مصطفى" ( ) .
رجاء الخاصة - رجاء الخواص
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول:"رجاء الخواص: هو شكوى وعمى ؛ لأن العبد من سيده على سبيل البر طاف ، وفي بحر الجود غريق ، وتحت وابل الإحسان مغمور" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"رجاء الخاصة: [ هو رجاء ] حصول الرضوان والاقتراب" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"رجاء الخاص: هو أن يرجو فضله ويخاف عدله" ( ) .
رجاء خاصة الخاصة - رجاء الأخص
الشيخ أحمد بن عجيبة