فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 7048

يقول:"المجذوب: هو من لا وظيفة له ، فإنه عندهم [ الصوفية ] المختطف عند المطلع ، مثل بهلول وغيره من مجانين أهل السلوك ، وهو فاقد لعقل التكليف أبدًا ولم تبق له وظيفة ، إذ الوصول قد حق ، والوظائف إنما هي وسائل للوصول ، وهذا المجذوب الذي قد وصل ، وشاهد الأنوار ، وجذب عن نفسه وعقله ، فهو لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان ، ولا النقل ، إنما هو سابح دائمًا في بحر المعرفة والتوحيد ، مختطف عن الحس والمحسوس" ( ) .

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول:"المجاذيب: هم قوم سلب الله قلوبهم عن التعشق بشيء من الأكوان ، وجعلها عاكفة في حضرته ، لا يشهدون إلا إياه ، فإن شاء الله تعالى ردهم إلى عقل التكليف ، وان شاء خبأ عقولهم عنده" ( )

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"المجذوب: هو من ذهل عقله لما شاهد من عظم قدرة الله تعالى ، فعقله مخبوء عند الحق منعم بشهوده ، عاكف بحضرته متنزه في جماله ، فهم أصحاب عقول بلا عقول" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

المجذوب: هو فقير حال لا مقال ( ) .

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول:"المجذوب: هو رجل آمن بأن الإله الحق ليس له إلا المجرد البحت الوجود الصرف أما بسماع من الرسول أو نائبه أو قائل من القائلين تقليدًا ... فإذا ثبت إيمانه وانتزع لفطرة فطر عليها أو لكسب يورث حالة ما ، أو لعناية مجذوب يتصرف كيف يشاء . فإذا ثبت الاشتياق عَنّ له معرض من الحي القيوم فنادى بأعلى صوته لست أعبد ربًا"

لم أره ، فهذا هو المجذوب" ( ) ."

الشيخ أحمد بن عجيبة

المجذوبون في حضرة الله: هم الذين استولى نورهم على ظاهرهم ( ) .

الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي

يقول:"المجذوب: هو مخطوف العناية الإلهية ، لا يحس كلفة في طريقه ، ولا يدري كيف حصل له ذلك حتى يجد نفسه في مقام ليس يدريه ، وفي حال ليس ينويه ، ولا يمر بأفكاره أي أمر فوق المأمول" ( ) .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت