ويقول:"الأزل: هو عبارة عن نفي الأولية لله تعالى ، أي لا أول لوجوده ، بل هو عين الأول I لا بأولية تحكم عليه فيكون تحت إحاطتها ومعلولًا عنها" ( ) .
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول:"الأزلية: هي الإطلاق السلبي ، الذي لا يتقيد بإطلاق ولا تقييد ، ولا بعدمهما ، ولا في الجمع بينهما ، ولا في انفراد أحدهما عن الآخر" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الأزل: استمرار الوجود في مقدرة غير متناهية في جانب الماضي ، كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الأزل: عبارة عن معقولية القبلية المحكوم بها لله تعالى من حيث ما يقتضيه في كماله لا من حيث أنه تقدم على الحادثات بزمان متطاول العهد ... فأزله موجود الآن كما كان موجودًا قبل وجودنا لم يتغير عن أزليته ولم يزل أزليًا في أبد الآباد" ( ) .
الشيخ علي الخواص
يقول:"الأزل: هو الزمان الذي بين وجود الله تعالى وبين وجود الموجودات المعقولة" ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"الأزل: إشارة إلى الذات الإلهية أول الأوائل ومنشأ البدايات وعلة العلل ومبدأ الخيرات ، إذ الأزل عبارة عن نفي الأولية عنه تعالى ، وغيره سبحانه له أول" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الأزل: هو الحضرة الدائمة المحيطة بالأزمنة كلها إحاطة واحدة ، فلا ماضي للأزلية ولا حال ولا استقبال" ( ) .
ويقول:"الأزل: هو بالنسبة إلى الله تعالى كالزمان بالنسبة إلى الأكوان ، فالزمان هو الماضي والمستقبل وكلاهما عدميان ، والأزل حال دائم بينهما ، لأنه موجود محض فإذا دخله المستقبل المعدوم صار موجودًا ويخرج سريعًا فيصير ماضيًا" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الأزل: هو الذي فيه وجود الحق وحده ليس لشيء فيه نسبة" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي