الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"الحزن: توجع لفائت أو تأسف على ممتنع" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الحزن: حال يقبض القلب عن التفرق في أودية الغفلة" ( ) .
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول:"الحزن: هو انخلاع عن السرور ، وملازمة الكآبة لتأسف على فائت ، أو توجع لممتنع . وإنما كان من منازل العامة ، لأن فيه نسيان المنة والبقاء في رق الطبع ، وهو في مسالك الخواص حجاب ، لأن معرفة الله { عز وجل } جلى نورها كل ظلمة ، وكشف سرورها كل غمة ] فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ[ ( ) " ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الحزن: هو سكوت محض لا يوجب صيحة إلا تنفس الصعداء" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحزن: هو ما لا يكون إلا على فائت ، والفائت الماضي لا يرجع لكن يرجع المثل ، فإذا أرجع ذكر بذاته من قام به مثله الذي فات ومضى ، فأعقب هذا التذكر حزنًا في قلب العبد ، ولا سيما فيمن يطلب مراعاة الأنفاس ، وهي صعبة المنال ، لا تحصل إلا لأهل الشهود من الرجال ، وليس في الوسع الإمكاني تحصيل جملة الأمر ، فلابد من فوت ، فلا بد من حزن" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الحزن: هو ألم يقوم بالنفس لوجود إرادة وفقد المراد ، وعدم القدرة على"
تحصيله" ( ) ."
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الحزن: هو انقباض القلب لفوات محبوب ، أو خوف حصول مكروه ، فيهيجه حسرة خوف الفوات أو وجود الفوات ، وهو عذاب حاضر ، وذكر حاصل ، لا فائدة له إلا التلهف على السالف ، والتشمير في المستأنف ، فإن أفاد ذلك عملًا أو نهوضًا لاستدراك الممكن منه كان حسنًا جميلًا ، وإلا فليس بشيء ، بل هو زيادة [ في ] الاغترار لاعتداد صاحبه به في باب التوجه والتذكير بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. وقد يزداد صاحبه جراءة ورؤية لنفسه ، فيكون سببًا لطرده ، من حيث يراه سبب قربه" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي