في اللغة
"إصْلاحٌ: تقويم وتغيير وتحسين" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الإصلاح: هو صحة التوبة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أقسام الإصلاح وأنواعه
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"إصلاح الجوارح بثلاثة أمور: بالتوبة والتقوى والاستقامة ."
وإصلاح القلوب بثلاثة أمور: بالإخلاص والصدق والطمأنينة .
وإصلاح السرائر بثلاثة أمور: بالمراقبة والمشاهدة والمعرفة .
أو تقول:
إصلاح الظواهر: باجتناب النواهي وامتثال الأوامر .
وإصلاح الضمائر: بالتخلية من الرذائل والتحلية بأنواع الفضائل .
وإصلاح السرائر: وهي هنا الأرواح بذلها وانكسارها حتى تتهذب وترتاض بالأدب والتواضع وحسن الخلق" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"أصلح [ الله تعالى ] الأئمة بإصلاح سرائرهم عن رعونة البشرية ."
وأصلح الخاصة بصحة القصود .
وأصلح العامة بالإثبات" ( ) ."
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الله اليافعي:
"قيل: قصد جماعة من الفقهاء زيارة بعض الشيوخ ، فلما أتوه صلوا خلفه ، فسمعوه يلحن في قراءته ، فتغير اعتقادهم فيه ، فلما ناموا اجنبوا كلهم تلك الليلة ، فخرجوا في السحر يغتسلون ، ووضعوا ثيابهم عند بركة ماء هناك ونزلوا في الماء ، فجاء الأسد وجلس على ثيابهم ، فلاقوا شدّة من شدة البرد ، فجاء الشيخ وأخذ بإذن الأسد"
وقال: ما قلت لك لا تتعرض لضيفاني ؟
ثم قال لهم: أنتم اشتغلتم بإصلاح الظاهر فخفتم الأسد ، ونحن اشتغلنا بإصلاح الباطن فخافنا الأسد" ( ) ."
إصلاح الحال
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"إصلاح الحال: هو الاستئناس بالوحشة" ( ) .
الصلاح
في اللغة
"صَلَحَ الشيء: 1. زال عنه الفساد ."
2.ناسب ولاءم" ( ) ."
في القرآن الكريم