أمر المقدور: هو وقوع أثر الصورة من محمد بإذن الله تعالى ( ) .
الأمر المفعول
الشيخ الأكبر ابن عربي
الأمر المفعول: هو الأمر بين الملك والعقل ، وبين القوة والقيام ( ) .
أمير المؤمنين
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
1.إن محل الإيمان في الإنسان هو القلب لقوله تعالى: ] وَلَمّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ في
قُلوبِكُمْ[ ( ) ، لذا فإن كلمة المؤمن تعني من الانسان أول ما تعنيه هو قلبه ثم يمتد معناها ليعم كل ملكاته وجوارحه الأخرى ، وعلى هذا فإن أمير المؤمنين يعني من الناحية الروحية هو ملك القلوب وآمرها ، الذي يستطيع ان يؤثر فيها روحيًا بإذن الله
تعالى ، فيقوِّمها ويهديها الصراط المستقيم ، يقول تعالى: ]وَإِنَّكَ لَتَهْدي إلى صِراطٍ
مُسْتَقيمٍ [ ( ) . فحضرة الرسول الأعظم كان أول آمر ومالك لقلوب المؤمنين ، ورث عنه هذه الامرة الروحية سيدنا علي فكان أميرًا للمؤمنين في حياته وبعد انتقاله حتى ورد أن ما من آية ذكر فيها: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا[ إلا كان عليًا أميرها . إنها السلطة الروحية والولاية الربانية على القلوب العامرة بنور الإيمان وهي ما عرفت فيما بعد بمشيخة الطريقة حيث تناقلت يدا بيد من امير لقلوب المؤمنين إلى أمير آخر ، أي من شيخ إلى شيخ وهي باقية بإذن الله تعالى إلى يوم القيامة .
2.ان مصطلح أمير المؤمنين وإن لم يشتهر بهذا المعنى في العالم الاسلامي إلا أنه كان ولا زال موجودًا وعدم اشتهار الشيء أو عدم معرفته لا يدل على عدم وجوده .
[ مسألة ] : في أنواع الأمراء
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"جعل الله هذا الآدمي أميرًا على الدنيا بما فيها ليغذو بدنه بها ، وجعل قلبه أميرًا على جوارحه وجعل معرفته أميرًا على قلبه" ( ) .
المأمور
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"المأمور: هو صاحب المنصب الإلهي" ( ) .
المأمور بالتصرف
الشيخ الأكبر ابن عربي