يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:
"إن رسول الله كانت له خصوصية مفهومة ومعه فلان وفلان من الصحابة ، وكل منهم له خصوصيته ، هذا بتواجد ، وهذا بذوق ، وهذا بفكر ، وهذا بذكر ، وكل منهم على قدر ما عنده" ( ) .
الأمر الكلي - الأمور الكلية
الشيخ بالي أفندي
يقول:"الأمور الكلية: أي الصفات المشتركة بين الحق والعبد التي يتحقق الارتباط بها بينهما وإن لم يكن لها وجود في عينها" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أقسام الأمر الكلي
يقول الشيخ صدر الدين القونوي:
"إن الأمر الكلي ينقسم ... إلى ثلاث أقسام:"
قسم يختص به الحق ، وقسم ينفرد به الكون ، وقسم يقع فيه الاشتراك في المقام النفسي العمائي ، الذي هو السر الجامع المشار إليه" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في خصائص الأمور الكلية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الأمور الكلية وإن لم يكن لها وجود في عينها فهي معقولة معلومة بلا شك في الذهن ، فهي باطنة - لا تزال - عن الوجود العيني ولها الحكم والأثر في كل ما له وجود عيني ، بل هو عينها لا غيرها أعني أعيان الموجودات العينية ، ولم تزل عن كونها معقولة في نفسها . فهذه الظاهرة من حيث أعيان الموجودات كما هي الباطنة من حيث معقوليتها . فاستناد كل موجود عيني لهذه الأمور الكلية التي لا يمكن رفعها عن العقل ، ولا يمكن وجودها في العين … غير أن هذا الأمر الكلي يرجع إليه حكم من الموجودات العينية بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينية ، كنسبة العلم إلى العالم …"
هذه الأمور الكلية وإن كانت معقولة فإنها معدومة العين موجودة الحكم ، كما هي محكوم عليها إذا نسبت إلى الموجود العيني ، فتقبل الحكم في الأعيان الموجودة ولا تقبل التفصيل ولا التجزيء فإن ذلك محال عليها ، فإنها بذاتها في كل موصوف بها كالإنسانية في كل شخص من هذا النوع الخاص ، لم تتفصل ، ولم تتعدد بتعدد الأشخاص ، ولا برحت معقولة" ( ) ."
مصطلحات متفرقة