الإمكان: أنظر مادة ( م ك ن )
مادة ( أ م ل )
الأمل
في اللغة
"أَمَل: رجاء وتوقع ، عكسه يأس" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] الْمالُ والْبَنونَ زينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا والْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن عمر بن عوف … قال: قال رسول الله: ]أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين ؟ [قالوا: أجل يا رسول الله . فقال: ] أبشروا وأملوا ما يسركم[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الأمل: أرض كل معصية" ( ) .
الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري
يقول:"قال بعض الحكماء: الأمل: هو سلطان الشيطان على قلوب"
الغافلين" ( ) "
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الأمل: هو الرجاء ويعلو القلب بالبقاء . فمن طال أمله اشتغل بالجمع والتحصيل ، وغفل عن الموت وتركه نسيًا منسيًا حتى يصير كمن أيقن أنه يبقى إلى أقصى أوقات الآجال" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الأمل إن تعلق بالله تعالى وما يقرب إليه فهو الرجاء ، وإن تعلق بغيره I وما يبعد عنه فهو الحرص ، فالأمل معلق بالمأمول فإن كان خيرًا فخير وإن كان شرًا
فشر .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : بين الأمل والتمني
يقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي:
"ليس له [ المريد ] أن يتمنى وله أن يأمل ، لأن في التمني رؤية النفس ، وفي الآمال رؤية السبق" ( ) .
ويقول الشيخ السرّاج الطوسي:
"التمني من صفات النفس ، والتأمل صفة القلب" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أقسام الأمل
يقول الشيخ عماد الدين الأموي:
"الأمل على قسمين: أمل العامة ، وأمل الخاصة ."
فأمل العامة: يريدون الحياة والبقاء بجمع الدنيا والتمتع بها ، وهذه معصية محضة ، قال الله تعالى: ]وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمونَ [ ( ) .