فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 7048

الإمكان: أنظر مادة ( م ك ن )

مادة ( أ م ل )

الأمل

في اللغة

"أَمَل: رجاء وتوقع ، عكسه يأس" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] الْمالُ والْبَنونَ زينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا والْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا[ ( ) .

في السنة المطهرة

عن عمر بن عوف … قال: قال رسول الله: ]أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين ؟ [قالوا: أجل يا رسول الله . فقال: ] أبشروا وأملوا ما يسركم[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الأمل: أرض كل معصية" ( ) .

الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري

يقول:"قال بعض الحكماء: الأمل: هو سلطان الشيطان على قلوب"

الغافلين" ( ) "

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الأمل: هو الرجاء ويعلو القلب بالبقاء . فمن طال أمله اشتغل بالجمع والتحصيل ، وغفل عن الموت وتركه نسيًا منسيًا حتى يصير كمن أيقن أنه يبقى إلى أقصى أوقات الآجال" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول: الأمل إن تعلق بالله تعالى وما يقرب إليه فهو الرجاء ، وإن تعلق بغيره I وما يبعد عنه فهو الحرص ، فالأمل معلق بالمأمول فإن كان خيرًا فخير وإن كان شرًا

فشر .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : بين الأمل والتمني

يقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي:

"ليس له [ المريد ] أن يتمنى وله أن يأمل ، لأن في التمني رؤية النفس ، وفي الآمال رؤية السبق" ( ) .

ويقول الشيخ السرّاج الطوسي:

"التمني من صفات النفس ، والتأمل صفة القلب" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في أقسام الأمل

يقول الشيخ عماد الدين الأموي:

"الأمل على قسمين: أمل العامة ، وأمل الخاصة ."

فأمل العامة: يريدون الحياة والبقاء بجمع الدنيا والتمتع بها ، وهذه معصية محضة ، قال الله تعالى: ]وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمونَ [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت