ويقول:"وقيل: التفريد: أن لا يُملَك" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"التفريد: هو إفراد المفرد برفع الحدث ، وإفراد القدم بوجود حقائق"
الفردانية" ( ) ."
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"التفريد: هو اسم لتخليص الإشارة إلى الحق ، ثم بالحق ، ثم عن الحق" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"التفريد: هو إشارة من المفرِّد إلى المفرَّد عند تفرده عن الكونين ، وتعريه عن الملكين ، وانخلاعه عن وصف وجوده وحكم ذاته ، مطالعًا لما يرد على سره من الخواطر من الحق تحريا لتصحيح التفريد ، وطلبًا لصدقه في وصفه , وذلك لأن صفة الفردية تقتضي إشارة منفردة تصعد معتصمًا بإشارة الفرد إلى نفسه ، فإذا أقدح في هذا المعنى عيب سبب أو علة كدر انفصل العبد عن معتصمه ، وانقطع عن مستمسكه ، ورجعت الإشارة قهقري إلى البشر واحتجب عن مطالعة الحق وقت هيجان شوق الأرواح عند تلمع بروق الشفقة من حجب طور البشرية وصفة الفردانية عليه من وصول إشارات التمويه ، ونيل معاني"
الازدواج ، ووصف أعداد الأفراد" ( ) ."
الشيخ فريد الدين العطار
التفريد: هو فناء الفناء ( ) .
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني
يقول:"التفريد: هو أن يكون منفردًا بالحق غير مشغول بالخلق" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"التفريد: هو قطع تعلق القلب من سعادة الدارين" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"التفريد: هو وقوفك بالحق معك ومن شرطه التجريد" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"التفريد: هو شهود الحق ولا شيء معه ، فيشهده متفردًا، وذلك بفناء الشاهد في المشهود ، ومن لم يذق هذا المشهد نازعه عقله في فهم هذا المعنى" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"التفريد: هو تمييز الواحد بما لا يصح فيه اشتراك" ( ) .
الشريف الجرجاني