"السرور أعلى من الفرح , لأن الفرح ربما شيب بالحزن الذي هو مقابلة ، والسرور لا حزن معه" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قيل: هما شيء واحد" ( ) .
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ليقل ما تفرح به يقل ما تحزن عليه" ( ) .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:
"لا تفرح بالعمل إلا إذا تحققت بالإخلاص فيه ."
ولا تفرح بالإخلاص الا إذا تحققت بإصابة الحق فيه .
ولا تفرح بإصابة الحق الا إذا تحققت بتوفيق الله فيه ومعونته .
ولا تفرح بالتوفيق إلا إذا فرحت بالله الذي أقامك مقام العامل لذاته حتى صرت من عمال الله" ( ) ."
[ من شعر الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إذا ضاق بك الأمر ففكر في ألم نشرح"
فعسر بين يسرين إذا ذكرته فافرح" ( ) ."
مادة ( ف ر د )
التفريد
في اللغة
"فَرَّدَ يُفَرِّدُ تفريدا: فرد الأشياء: باعد بينها ، جعلها أفرادا ."
فرد: واحد ، متوحد .
فريد: واحد ، لا نظير له ، لا مثيل له" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله
تعالى:] وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو العباس الزوزني
يقول:"التفريد: هو ما افرد المتفرد بنور الفردانية الذي رزق من خزائن المنة" ( ) .
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"التفريد: هو إفراد المفرد برفع الحدث ، وإفراد القدم بوجود حقائق"
الفردانية" ( ) ."
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول:"التفريد: أن يتفرد عن الأشكال ، وينفرد في الأحوال ، ويتوحد في"
الأفعال ، وهو أن تكون أفعاله لله وحده فلا يكون فيها رؤية نفس ، ولا مراعاة خلق ، ولا مطالعة عوض ، ويتفرد في الأحوال عن الأحوال ، فلا يرى لنفسه حالًا ، بل يغيب برؤية محولها عنها ، ويتفرد عن الأشكال ، فلا يأنس بها ، ويستوحش منها" ( ) ."